الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٩
مريض فهو حقيق بأن يوصي، و هو مبارك للبذر و الحرث و لبيع السلف و في رواية سلمان ان اثر الطيف الذي يرى فيه يظهر بعد عشرين يوما.
الحادي عشر تولّ فيه شيث ٧ و هو مبارك لقضاء الحوائج و للبيع و الشراء، و للسفر، و ينبغي ان يحترز فيه عن الدخول على السلاطين، و الابق فيه يرجع باختياره سريعا، و المريض فيه يرجى له الشفاء سريعا، و من ولد فيه يكون طيّب العيش في حياته، و لكن لا بدّ له قبل موته من فرار من السلطان، و في رواية سلمان ان اثر الطيف فيه يظهر بعد عشرين يوما.
الثاني عشر مبارك للتزويج و لفتح الحوانيت و للشراكة و لسفر البحر، و في هذا اليوم لا ينبغي ان يصير الانسان واسطة بين اثنين، و المريض فيه يرجى له الشفاء، و المولود فيه يكون سل التربية و الابق فيه يرجع، المولود فيه يكون طويل العمر و لا يفتقر مدّة عمره.
الثالث عشر يوم نحس فليتحرز فيه عن الجدال و النزاع و الدخول على الملوك و السلاطين و حلق الرأس و مسحه بالدهن و جميع الحوائج، و الابق فيه لا يرجع و لا يحصل سريعا، و من مرض فيه يناله التعب، و المولود فيه لا يكون عمره طويلا، و في رواية سلمان ان اثر الطيف فيه يظهر الى تسعة.
اليوم الرابع عشر مبارك لطلب الحوائج و المولود فيه يكون ظالما، و يكون مبارك لطلب العلم، و البيع و الشراء و السفر و اخذ القرض و لركوب البحر، و يرجع الابق فيه و المريض فيه يعافى ان شاء اللّه تعالى و المولود فيه يكون طويل العمر راغبا في تحصيل العلوم و يكون غنيّا في آخر عمره، و في رواية سلمان انه مبارك للدخول على السلاطين و المنام فيه يقع بعد عشرين.
يوم الخامس عشر مبارك لجميع الامور الا لاخذ القرض و كتابة القبالة و الابق فيه يرجع سريعا و المريض فيه عافى سريعا، و المولود فيه يكون اخرسا، و في رواية سلمان ان المنام فيه يظهر اثره بعد ثلاثة ايام.
السادس عشر يوم نحس لا يصلح لطلب الحوائج و لكن يكون الشروع في البنيان مباركا فيه، و المسافر فيه يكون هالكا و الابق فيه يرجع سريعا، و الضالّ فيه عن الطريق يكون سالما و المريض فيه يعافى سريعا، و المولود فيه قبل الزوال يكون مجنونا، و اذا تولد بعد الزوال يكون حسن الحال، و في رواية سلمان ان المنام فيه يظهر اثره بعد يومين.
السابع عشر يوم وسط فاحذر فيه من المجادلة و من اعطاء القرض و اخذه فمن اعطى فيه قرضا لم يرجع اليه و من اخذ فيه قرضا لم يوفق لادائه، و المولود فيه يكون حسن الاحوال و في رواية أخرى ان الحجامة فيه موجبة للشفاء.