الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧٠
و في الروايات عن الصادق ٧ قال ان امير المؤمنين ٧ يرجع مع ابه الحسين ٧ رجعة، و ترجع معه بنو امية و معاوية و آل معاوية و كلّ من قاتله فيعذبهم بالقتل و غيره، و يرجع اللّه من اهل الكوفة ثلاثين الفا و من سائر الناس سبعين الفا و يتلاقون للحرب مع معاوية و اصحابه بصفين في الموضع الذي كان فيه ذلك الحرب فيقتلون معاوية و اصحابه في ذلك المكان، ثم يحيهم اللّه سبحانه مرة فيعذبهم مع فرعون و آل فرعون اشدّ العذاب، ثم يرجع امير المؤمنين ٧ مرة اخرى مع النبي ٦ و جميع الانبياء عليهم السّلام فيدفع النبي ٦ علمه الى امير المؤمنين ٧ و يكون كل الانبياء تحت ذلك العلم، و يكون الائمة عليهم السّلام عمالا له في البلدان و حكاما من تحت يده فيعبد اللّه علانية بدون تقية، و يعطي اللّه نبيه من الملك ما يوازي ملك جميع الدنيا من اولها الى آخرها حتى يكون قد انجز له ما وعده و في الحديث انه اذا قرب قيام القائم يكون في جمادي الاخرة و عشرة ايام من رجب مطر ما رأى الخلائق مثله، فينبت عليه لحوم المؤمنين في قبورهم، كأني انظر اليهم قد اقبلوا من جانب جهينة ينفضون التراب من فوق وجوههم.
و في الرواية انه يقوم مع القائم سبعة و عشرون رجلا منهم خمسة عشر رجلا من قوم موسى الذين كانوا يهدون الناس بالحق و به يعدلون، و سبعة و هم اصحاب الكهف، و يوشع بن نون وصي موسى، و سلمان الفارسي، و ابو دجانة الانصاري و المقداد و مالك الاشتر فيكونون حكاما من جانبه، و روى انه اذا قام القائم بعث اللّه الى كل قبر من قبور المؤمنين ملكا يناديه هذا امامك قد ظهر فان اردت ان تحيى و تلحق به، و ان اردت ان تلقى في النعيم الى يوم القيامة في مكانك، و عن الصادق ٧ ان النبي ٦ اذا رجع ملك الدنيا خمسين الف سنة و ملكها امير المؤمنين ٧ اربعة و اربعين الف عام، و روى في تفسير قوله تعالى إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال و اللّه ما تنقضي الدنيا حتى يرجع رسول اللّه ٦ و امير المؤمنين ٧ فيلتقيان في النجف و يبنى مسجدا في ظهر الكوفة يعلّق عليه اثنى عشر الف باب، و روى ابن طاووس ان عمر الدنيا مأة الف سنة يكون منها عشرون الف سنة ملك جميع اهل الدنيا و يكون ثمانون الف سنة منها مدّة ملك آل محمد.
و عن الصادق ٧ قال كأني انظر الى سرير من النور و فوقه قبّة من الياقوت الاحمر مزيّنة بأنواع الجواهر و الحسين ٧ جالس فوق ذلك السرير و في حوله تسعون الف قبّة خضراء و المؤمنون يأتون الى السلام عليه فوجا فوجا، فينادي مناد من اللّه تعالى ايها المؤمنون اسألوني حوائجكم فلقد ظلمتم و اوذيتم فيّ، فلا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا و الاخرة الا قضيتها، و يؤتى اليهم بطعامهم و شرابهم من الجنة، و قد ورد في الاخبار الكثيرة ان اللّه تعالى يرجع في