الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٢
كوفان و ملطان، و تعدى جزيرة بني كاوان و قام منّا قائم بجيلان، و اجابته الابر و الديلم، و ظهرت لولدي رايات الترك متفرقات في الاقطار و الحرمات و كانوا بين هنات و هنات اذا خرجت البصرة و قام امير الامرة، فحكى ٧ حكاية طويلة ثم قال اذا جهزت الالوف و صفّت الصفوف و قتل الكبش الخروف هناك يقوم الاخر و يثور الثائر و يهلك الكافر، ثم يقوم القائم المأمول و الامام المجهول له الشرف و الفضل، و هو من ولدك يا حسين لا ابن مثله، يظهر بين الركنين في ذرّ يسير يظهر على الثقلين و لا يترك في الارض الادنين، طوبى لمن ادرك زمانه و لحق اوانه و شهد ايامه.
قال ضاعف اللّه ايام سعادته جزيرة بني كاوان جزيرة حول البصرة، و اهل الابر جماعة في قرب استرآباد و الديلم هم اهل قزوين و ما والاها، و الحرمات الامكنة الشريفة قوله هنات و هنات أي حروب عظيمة و وقايع كثيرة في وقت خراب البصرة، و المراد بالقائم المأمول هو المهدي ٧، و المراد بالركنين ركنا الكعبة و هو الركن و الحطيم الذي هو محل خروجه ٧، و قوله ذر يسير المراد به الجماعة القليلة و هم عدد شهداء بدر، و قوله يظهر على الثقلين يعني به أنه ٧ يغلب على الجن و الانس سميّا به لانهما يثقلان الارض بالاستقرار فوقها، او لانهما اشرف المخلوقات السفلية و العرب تسمى الشريف ثقلا لحمله و رزانته، و قيل أنما سميّا به لانهما قد ثقلا بالتكاليف فهما ثقلان بمعنى مثقلان، و قوله الادنين جمع ادنى و هم ارازل الناس و ادناهم و المراد بهم الظالمون و الكافرون، ثم قال سلّمه اللّه تعالى الظاهر ان المراد باهل الخروج من خراسان هم امراء الترك مثل جنكيزخان و هلاكوخان، و المراد بالخوارج من جيلان هو الشاه المؤيد الشاه اسماعيل، و من ثم اضافه ٧ الى نفسه و سمّاه ولده، و المراد بأميرة الامرة اما ذلك السلطان المذكور او غيره من السلاطين الصفوية، و قوله و قتل الكبش الخروف الظاهر انه اشارة الى المرحوم صفي ميرزا فان اباه و هو المرحوم الشاه عباس الاول قد قتله، و قوله يقوم الاخر به المراد به المرحوم الشاه صفي فانه اخذ دمه.
و اول من قتله هو الذي باشر قتل ابيه صفي ميرزا، و قوله ٧ ثم يقوم القائم المأمول اشارة ايضا الى اتصال الدولة الصفوية بالدولة المهدوية على صاحبها السّلام.
الحديث الثالث رواه الشيخ الاجل محمد بن مسعود العياشي و هو من ثقات المحدثين في كتاب التفسير عن ابي لبيد المخزومي عن الباقر ٧ بعد ما ذكر ملك شقاوة بني العباس قال يا ابا لبيد ان في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، ان اللّه تعالى انزل الم ذلِكَ الْكِتابُ، فقام محمد ٦ حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته و ولد يوم ولد، و قد مضى من الالف السابع مأة و ثلث سنين، ثم قال و تبيانه في كتاب اللّه في الحروف المقطعة اذا عددتها من غير تكرار، و ليس من