الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٨
ايمانها هذه النفس و اما الاحياء الذين يكونون في ظمان ظهوره ٧ و لم يسبق عليهم الموت فلا يقبل ٧ منهم الا القتل او الايمان.
و قال الصادق ٧ خمس قبل قيام القائم، اليماني و السفياني و المنادي ينادي من السماء، و خسف بالبيداء و قتل النفس الزكية، و عن عبد اللّه بن عمر قال قال رسول اللّه ٦ لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي، و لا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذابا كلهم يقول انا نبي، و قال الصادق ٧ لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو الى نفسه، و عن محمد بن مسلم قال سمعت ابا عبد اللّه ٧ يقول ان قدّام القائم علامات تكون من اللّه تعالى للمؤمنين، قلت فما هي جعلني اللّه فداك؟ قال قول اللّه عز و جل وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين قبل خروج القائم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ قال لنبلونكم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، و الجوع بغلاء الاسعار، و نقص من الاموال بفساد التجارات و قلّة الفضل فيها، و نقص الانفس بالموت الذريع و نقص من الثمرات قلة ريع ما يزرع و قلة بركات الثمرات و بشر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم ٧ ثم قال لي يا محمد هذا تأويله و ما يعلم تأويله الا اللّه و الراسخون في العلم.
و قال الصادق ٧ ليس بين قائم آل محمد و بين قتل النفس الزكية الا خمس عشر ليلة، و عن امير المؤمنين ٧ قال بين يدي القائم موت احمر و موت ابيض و جراد في حينه و جراد في غير حينه كالوان الدم، فأما الموت الاحمر فالسيف، و اما الموت الابيض فالطاعون، و عن الباقر ٧ ان من علاماته خسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية، و نزول الترك الجزيرة و نزول الروم الرملة، و اختلاف كثير عند ذلك في كل ارض حتى تخرب الشام و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها، راية الاصهب و راية الابقع و راية السفياني، و عن البجلي قال سألت ابا عبد اللّه ٧ عن اسم السفياني قال و ما تصنع باسمه اذا ملك كور الشام الخمس، دمشق و حمّص و فلسطين و الاردن و قنسرين فتوقع الفرج، قلت يملك تسعة اشهر قال لا و لكن يملك ثمانية اشهر لا تزيد يوما، و قال امير المؤمنين ٧ يخرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس و هو رجل ربعة وحش الوجه ضخم الهامة بوجهه اثر جدرى اذا رايته حسبته اعور اسمه عثمان بن عنبسه و هو من ولد ابي سفيان حتى يأتي ارضا ذات قرار و معين فيستوي على منبرها.
و عن الباقره في قوله إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قال سيفعل اللّه ذلك بهم، قال فقلت من هم؟ قال بنو امية و شيعتهم، قلت و ما الاية قال ركود الشمس ما بين زوال الشمس الى وقت العصر، و خروج صدر رجل و وجهه في عين الشمس