الأنوار النعمانية - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٣٤
(لكم خ ل) في التسمية به فمن اذن لهم (لكم خ ل) في يس؟ يعني التسمية و هو اسم النبي ٦، و فيه دلالة على كراهة التسمية به.
و قد نهى النبي ٦ عن اسماء ان يتسمى بها منها حكم و حكيم، و خالد و مالك و حارث و ذكر انها ستة او سبعة لا يجوز ان يتسمى بها، و نهى عن اربع كنى عن ابي عيسى و عن ابي الحكم، و عن ابي مالك و عن ابي القاسم اذا كان الاسم محمدا، و نهى عن الكنية بأبي مرة و ينبغي ان لا يفرق بين الذكور و الاناث، بل يعتقد ان ثواب تربية البيت لما كان اجزل فالميل الى ارادتها افضل قال رسول اللّه ٦ نعم الولد البنات المخدرات، من كانت عنده واحدة جعلها اللّه له سترا ممن فالميل الى ارادتها افضل قال رسول اللّه ٦ نعم الولد البنات المخدرات من كانت عنده واحدة جعلها اللّه له سترا من النار، و من كانت عنده اثنتان ادخله اللّه بهما الجنة و جاء رجل الى النبي ٦ و عنده رجل فأخبره بمولد فتغير لون الرجل فقال النبي ٦ ما لك؟
قال خير قال قل قال خرجت و المرأة تمخض فأخبرت انها جارية فقال له النبي ٦ الارض تثقلها و السماء تظلها، و اللّه يرزقها و هي ريحانة تشمها ثم اقبل على اصحابه فقال من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح[١] و من كانت له ابنتان فيا غوثاه، و من كانت له ثلاث وضع عنه الجهاد و كل مكروه و من كانت له اربع فيا عباد اللّه عينوه يا عباد اللّه اقرضوه يا عباد اللّه ارحموه، و قال ٧ من عال ثلاث بنات او ثلاث أخوات وجبت له الجنة. قيل يا رسول اللّه و اثنتين، قال و اثنتين قيل يا رسول اللّه و واحدة، قال و واحدة، و قال ٧ البنات حسنة و البنون نعمة، فالحسنات يثاب عليها و النعم يسأل عنها، و روى انه قال رسول اللّه ٦ لرجل رآى معه صبيا من هذا؟ قال ابني قال امتعك اللّه به اما لو قلت بارك اللّه فيه لك قدمته.
و ينبغي الاكثار من تقبيل الاطفال قال ٧ اكثروا من قبلة اولادكم فان لكم بكل قبلة درجة في الجنة ما بين كل درجة الى درجة خمسمائة عام و قال امير المؤمنين ٧ قبلة الولد رحمة و قبلة المرأة شهوة و قبلة الوالدين عبادة و قبلة الرجل أخاه دين و قبلة الامام العادل طاعة، و عن رفاعة قال سألت ابا الحسن ٧ عن الرجل يكون له بنون و امهم ليست بواحدة أ يفضل احدهم على الاخر، قال نعم لا بأس به، قد كان ابي يفضلني و ينبغي ان لا يفضل الا لمزية في الولد، لما روى انه ٦ نظر الى رجل له ابنان فقبّل احدهما و ترك الاخر، فقال النبي ٦ فهلا واسيت بينهما.
و قال رسول اللّه ٦ من قبّل ولده كتب اللّه له حسنة و من فرّحه فرّحه اللّه يوم القيامة و من علّمه القرآن دعى بالابوين فكسيا حلتين يضيء من نورهما وجوه اهل الجنة، و قال
[١] فدحه فدحا الامر او الحمل او الدين اثقله و بهضه.