مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٤٣ - ١٣- سند الخطيب البغدادي صحيحٌ
|
ما زلت أعرف ما يُخفي وأُنكره |
حتّى اصطفى شعر عمران بن حطّانِ |
|
قال ابن حجر بعد نقله ذلك: فهذا ضدّ ما حكاه السليماني، ولعلّه أراد أن يقول ناصبيّ فقال رافضي، والنّصب معروف في كُثُر من أهل البصرة.
أقول: يؤيّد ذلك قول سلمة بن قاسم: كان ثقة مشهوراً كثير الحديث، وكان يقول بالوقف، وهو الذي نُقِمَ عليه. يعني الوقف في أنّ القرآن هل هو مخلوق أم لا، ومذهب الجهميّة هو الوقف[١].
وروى ابن عبدالبر في الاستذكار من طريقه حديثاً منكراً جدّاً، عن جابر قال:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: من وسّع على نفسه وأهله يوم عاشوراء وسّع اللَّه عليه سائر سنته. قال جابر: جرّبناه فوجدناه كذلك. قال ابن حجر: والظاهر أنّ الغلط فيه من أبي خليفة، فلعلّ ابن الأحمر [الراوي عنه] سمعه منه بعد احتراق كتبه.
وذكر الدارقطني في الغرائب حديثاً أخطأ في سنده فقال: تفرّد به أبو خليفة.
ولد سنة ٢٠٦ أو ٢٠٧ ه، وتوفّي سنة ٣٠٥ ه وقد قارب المائة سنة[٢].
محمّد بن عبداللَّه بن عثمان الخزاعي، أبو عبداللَّه البصري، ثقة.
قال البخاري عن عليّ بن المديني: ثقة.
[١] - قال عبداللَّه بن سليمان الأشعث في قصيدته في العقيدة:
|
وقل غير مخلوق كلام مليكنا |
بذلك دان الأتقياء وأفصحوا |
|
|
ولا تك في القرآن بالوقف قائلًا |
كما قال أتباع لجهم وأسجحوا |
|
[٢] - تذكرة الحفّاظ ٢: ٦٧٠- ٦٧١/ الترجمة ٦٩٠١٠، سير أعلام النبلاء ١٤: ٧- ١١/ الترجمة ٢، ميزان الاعتدال ٣: ٣٥٠/ الترجمة ٦٧١٧، لسان الميزان ٤: ٤٣٨- ٤٤٠/ الترجمة ١٣٤٠، الإرشاد للخليلي ٢: ٥٢٦، الثقات لابن حبّان ٩: ٨.