مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٤٢ - ١٣- سند الخطيب البغدادي صحيحٌ
حيث توفّي سنة ٤١٢ ه[١].
محمّد بن عمر بن محمّد بن سلام بن البراء بن سبرة بن سيّار، أبوبكر التميمي، قاضي الموصل، المعروف بابن الجعابي، المتوفّى سنة ٣٥٥ ه، تقدّم- في رواية الأصبغ عن عليّ عليه السلام- أنّه شيعيّ ثقة اتّهموه بأشياء لا تثبت.
الفضل بن الحباب- وهو لقب واسمه عمرو- بن محمّد بن شعيب بن صخر، أبو خليفة الجمحي البصري الأعمى، ثقة له أغلاط.
ذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال سلمة بن قاسم: كان ثقة مشهوراً كثير الحديث.
وقال أبو علي الخليلي: احترقت كتبه، منهم من وثّقه، ومنهم من تكلّم فيه، وهو إلى التوثيق أقرب، والمتأخّرون أخرجوه في الصحيح.
ووثّقه الذهبي في تذكرة الحفّاظ فقال: الإمام الثقة محدّث البصرة، كان محدّثاً صادقاً مكثراً عن طبقة الوقت. وقال في سير أعلام النبلاء: كان ثقة صادقاً مأموناً.
وذكره في ميزان الاعتدال وقال: كان ثقة عالماً، ما علمت فيه ليناً إلّاما قال السليماني: إنّه من الرافضة، فهذا لم يصحّ عن أبي خليفة.
وتعقّبه ابن حجر في اللسان بذكره عن القاضي التنوخي في نشوار المحاضرة عن صديق له أنّه قرأ عَلَيَّ أبو خليفة أشياء من جملتها ديوان عمران بن حطّان الخارجي، وأنّه أملى عنه مواضع منها قول عمران في رثاء ابن ملجم، فبلغ ذلك المفجع البصري فقال:
|
أبو خليفة مطويّ على دَخَنٍ |
للهاشميّين في سرّ وإعلانِ |
|
[١] -. تاريخ البغداد ١: ٣٦٨- ٣٦٩/ الترجمة ٢٧٨، سير أعلام النبلاء ١٧: ٢٥٨- ٢٥٩/ الترجمة ١٥٥.