مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٨١ - ٣- سند ابن عساكر حَسَنٌ، أو قويٌّ
شيعيّ.
وقال الخطيب البغدادي: كان يضعّف في روايته ويطعن عليه في مذهبه.
ونقل السمعاني عين هذه العبارة وزاد عليها: وكان يرمى بالتشيّع.
وقال الأزهري: ليس بشيء، حضرته وهو يُقرأُ عليه كتاب ديوان الأنواع الذي جمعه، فقال لي ابن الآبنوسي: ليس هذا سماعه وإنّما رأى على نسخة ترجمتها اسمٌ وافق اسمه فادّعى ذلك.
وقال ابن العماد: شيعي.
وقال السمعاني: روى عن جماعة من المشهورين والمجهولين[١].
هذه عمدة الأقوال في هذا الرجل، وقول العتيقي: «وله أُصول حسان»، فيه نوع مدح له.
وأمّا الأزهري فقد حضر عنده وسمع منه كتابه ديوان الأنواع، لكنّ ابن الآبنوسي ادّعى دعوى هي أقرب للهزل منها للجدّ، وذلك لأنّ أبا الحسن بن الجندي له مؤلّفات عديدة، ومن جملتها كتاب الأنواع، فالرجل من المؤلّفين ولا يحتاج أن ينتحل كتاب الأنواع، لكنّ الآبنوسي كذب عليه في ذلك، إمّا عامداً أو لعدم وقوفه على تمام مؤلّفاته وطرقه.
وذلك لأنّ أبا العبّاس النجاشي- وهو خرّيت فنّ الرجال- تتلمذ على ابن الجندي وأفاد منه، وذكر كُتُبه، وقرأ عليه بعض كتاب الأنواع، وذلك في أوائل اكتمال النجاشي ووصوله إلى المشيخة، فإذا علمنا بأنّ النجاشي ولد سنة ٣٧٢ ه، وأنّه أُلحق بالشيوخ في زمان ابن الجندي المتوفّى سنة ٣٩٦، فإنّ معنى ذلك أنّ
[١] - تاريخ بغداد ٥: ٢٨٢- ٢٨٣/ الترجمة ٢٧٨٠، ميزان الاعتدال ١: ١٤٧/ الترجمة ٥٧٥، سير أعلام النبلاء ١٦: ٥٥٥/ الترجمة ٤٠٧، لسان الميزان ١: ٢٨٨/ الترجمة ٨٥٢، الأنساب للسمعاني ٢: ٩٦، إكمال الكمال ٢: ٢٢٣.