مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦٢ - سند الخوارزمي معتبرٌ
النسخة وغيرها ولأجل الأحاديث التي لا يفهمونها أو لا يريدون أن يفهموها، راحوا يقولون عن الإمام الرضا عليه السلام: «له عجائب، عن أبيه، عن جدّه»، «يروي عن أبيه العجائب، كأنّه يهم ويخطئ»[١].
قال تاج الدين السبكي في قاعدة في الجرح والتعديل: قلّ أن رأيت تاريخاً خالياً من ذلك [أي من التعصّب والهوى]، وأمّا تاريخ شيخنا الذهبي غفر اللَّه له فإنّه على حُسنه وجمعه مشحون بالتعصّب المفرط لا يؤاخذه اللَّه عليه، فلقد أكثر الوقيعة في أهل الدين[٢].
وقال السيّد محسن الأمين المتوفّى سنة ١٣٧١ ه: إنّ تكذيب الذهبي- المعلوم حاله- له [أي لداود بن سليمان الغازي، أحد الرواة عن الرضا عليه السلام بعض نسخه] إنّما هو لروايته من الفضائل ما لا تقبله عقولهم، مع أنّه ليس فيما نقلوه عنه نكارة ولا ما يوجب الجزم بكذبه.
امّا ابن الجوزي، فقد قال ابن جماعة الكناني: وصنّف الشيخ أبوالفرج بن الجوزي كتابه في الموضوعات فذكر كثيراً من الضعيف الذي لا دليلَ على وضعه.
وقال الطيبي: وقد صنّف ابن الجوزي في الموضوعات مجلّداتٍ قال ابن الصلاح: أودع فيها كثيراً ممّا لا دليل على وضعه.
وقال ابن كثير: أدخل فيه ما ليس منه، وأخرج عنه ما كان يلزمه ذكره، فسقط عليه ولم يهتد إليه.
[١] - انظر ذلك في ميزان الاعتدال ٣: ١٥٨/ الترجمة ٥٩٥٢ ترجمة الإمام الرضا عليه السلام، وفيض القدير ٣: ٧٧١ نقلًا عن الذهبي في كتابه الضعفاء والمتروكين، والمجروحين لابن حبّان ٢: ١٠٦.
[٢] - قاعدة في الجرح والتعديل: ٦٩.