مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦٤ - سند الخوارزمي معتبرٌ
أجل روايته لحديث الباب وحديث الإيمان إقرار بالقول ... وهو منهم تحامل لا دليل عليه ولا موجب له سوى موالاته لأهل البيت، كعادتهم مع غيره، انتهى[١] مورد الحاجة.
أقول: ونفس هذا الكلام آت حذو القذّة بالقذّة في عبداللَّه بن أحمد بن عامر الطائي وأبيه، والذي يؤكّد ذلك أنّ هذه النسخة التي يرويها عبداللَّه بن أحمد عن أبيه عن الرضا عليه السلام، رواها كثير من العامّة والحفّاظ والمشايخ منهم، ووثقوا بها واحتجّوا بكثير من أحاديثها، وإنّما تفاقمت النعرة عليها عند المتعصّبين منهم، هذا ناهيك عن اعتماد الإماميّة والزيديّة عليها واتصال أسانيدهم إليها، وليس هذا محلّ تفصيل ذلك، ولكن نذكر من العامّة: الحافظ أبا سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجستاني، المتوفّى سنة ٤٧٧ ه، وأبا الحسن عليّ بن محمّد بن الطيب المعروف بابن المغازلي المتوفّى سنة ٤٨٣ ه، وأبا بكر الخطيب البغدادي المتوفّى سنة ٤٦٣ ه، والحافظ أبا نعيم الإصفهاني المتوفّى سنة ٤٣٠ ه، وابن عساكر المتوفّى سنة ٥٧١ ه، وأحمد بن محمّد العاصمي في زين الفتى من علماء القرن الخامس، وإبراهيم بن محمّد الحمويني في فرائد السمطين، المتوفّى سنة ٧٢٢ ه، وهناك جماعة آخرون كثيرون.
وقد ترجم الخطيب البغدادي لعبداللَّه بن أحمد في تاريخ بغداد فما نقل قدحاً فيه سوى ما تقدّم من تليين أبي محمّد بن عليّ البصري الزهري[٢]. وترجم لوالده أحمد بن عامر في تاريخ بغداد أيضاً دون أيّ قدح[٣]، وقد تقدّم قول السيوطي أنّه
[١] - فتح الملك العلي: ١٢٧- ١٢٨.
[٢] - انظر تاريخ بغداد ٩: ٣٩٣/ الترجمة ٤٩٧١.
[٣] - انظر تاريخ بغداد ٥: ٩٦/ الترجمة ٢٤٧٥.