مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٦٥ - ٤- سند المِزِّي حَسَنٌ
وتقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن أحمد بن فضل الواسطي الأصل الدمشقي الحنبلي، ويعرف بابن الواسطي، محدّث فقيه عابد.
قال في المقصد الأرشد: الإمام القدوة الزاهد أحد الأئمّة الأعلام، انتهت الرحلة في علوّ الإسناد إليه وحدّث بكثير، روى عنه البرزالي وابن سيّد الناس وابن تيميّة وغيرهم، وكان عارفاً بالمذهب، وكان صالحاً عابداً قانتاً أمّاراً بالمعروف نهّاء عن المنكر.
وقال الذهبي في العبر: العلّامة الزاهد القدوة مسند الوقت، تفقّه وأتقن المذهب، وكان فقيهاً زاهداً عابداً مخلصاً قانتاً صاحب جدّ وصدق وقول بالحقّ وله هيبة في النفوس.
وقال ابن العماد في شذرات الذهب: الفقيه الحنبلي الزاهد شيخ الإسلام بركة الشام قطب الوقت، تفقّه في المذهب وأفتى ودرّس بالمدرسة الصالحيّة بقاسيون نحواً من عشرين سنة، وولي في آخر عمره- بعد سفر الفاروثي- مشيخة دارالحديث الظاهريّة، وكان خير خلق اللَّه علماً وعملًا.
قال الذهبي: قرأت بخطّ العلّامة كمال الدين بن الزملكاني في حقّه: كان كبير القدر له وقع في القلوب وجلالة، ملازماً للتعبّد ليلًا ونهاراً، قائماً بما يعجز عنه غيره، مبالغاً في إنكار المنكر، وعنده علم جيّد وفقه حسن، وكان داعية إلى عقيدة أهل السنّة والسلف الصالح مثابراً على السعي في هداية من يرى فيه زيغاً عنها.