مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٦٨ - روايته عن النبيّ صلى الله عليه و آله
وهو من الصحابة الذي لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي»[١].
وذكره أبو نعيم المتوفّى سنة ٤٣٠ ه في معرفة الصحابة لكنّه لم يفته أن يقول:
«مختلف في صحبته»[٢] مع أنّه أشار إلى رواية زهير بن معاوية ووقف عليها.
وقال ابن عبدالبر المتوفّى سنة ٤٦٣: «يختلف في صحبته وحديثه عند أكثرهم مرسل»[٣].
وقال ابن الجوزي المتوفّى سنة ٥٧٩ ه في صفة الصفوة: أدرك أبو إسحاق خلقاً كثيراً من الصحابة، وأسند عن ثلاثة وعشرين منهم ... وانفرد بالرواية عن ثلاثة من الصحابة لم يرو عنهم غيره: أحدهم عبدة بن حزن ... والثاني كدير الضبّي، والثالث مطر بن عكامس، فهؤلاء الثلاثة عدّهم جماعة من أهل العلم في الصحابة، وأبى قوم أن تكون لهم صحبة[٤]. ووقع هو في هذا الفخّ في الضعفاء والمتروكين فأورد كديراً وقال: «يقال أنّ له صحبة ضعّفه البخاري والنسائي»[٥]. فتبع البخاري والنسائي ولم يتبع الحقّ في رواية زهير وغيره ما يثبت صحبته نصّاً وظهوراً.
وقال ابن الأثير المتوفّى سنة ٦٣٠ ه: «مختلف في صحبته»[٦].
[١] - الكامل في الضعفاء ٦: ٧٩- ٨١. وقد روى عن كديرٍ أبو إسحاق السبيعي وسماك بن سلمة الضبّيّ، ويزيد بن حيّان. نعم لم يرو عنه عن النبي صلى الله عليه و آله غير أبي إسحاق السبيعي.
[٢] - معرفة الصحابة ٤: ١٧٣/ الترجمة ٢٥٥٣.
[٣] - الاستيعاب ٣: ١٣٣٢/ الترجمة ٢٢٢٦.
[٤] - صفة الصفوة ٣: ١٠٥.
[٥] - الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٣: ٢٤/ الترجمة ٢٧٩٥.
[٦] - أُسد الغابة ٤: ٢٣٣.