مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٤٧ - ١- سندا أحمد وابن أبي شيبة صحيحان
وتليينه مجازفة وأيّ مجازفة، بل قول البخاري وابن عدي «فيه نظر» خلاف دقّة النظر.
وقد استشهد عبداللَّه بن نجي أيضاً كإخوته على يد زياد بن أبيه بأمر معاوية، وذلك في حدود سنة ٥١ ه، إذ كان مقتل حجر بن عدي سنة ٥١ ه، قال ابن حبيب:
وصَلَبَ زيادُ بن أبيه مسلمَ بن زيمر وعبداللَّه بن نجي الحضرميّين على أبوابهما أيّاماً بالكوفة، وكانا شيعيّين، وذلك بأمر معاوية، وقد عدّهما الحسين عليه السلام على معاوية في كتابه إليه: ألستَ صاحب حجر والحضرميَّين اللَّذَين كتب إليك ابن سميّة أنّهما على دين عليٍّ ورأيه، فكتبتَ إليه: من كان على دين عليٍّ ورأيه فاقتله ومَثّل به، فقتلهما ومثّل بهما بأمرك[١].
نجي بن سلمة بن حِشْم بن أسد بن خليبة الحضرمي الكوفي، والد عبداللَّه بن نجي، تابعيّ ثقة. كان على مطهرة عليّ عليه السلام، كان له عشرة أولاد قتل سبعة منهم مع عليّ عليه السلام بصفّين.
قال العجلي: كوفيّ تابعيّ ثقة.
وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
وقال ابن حجر في التقريب: مقبول.
وقال الذهبي في الميزان: لا يُدرى من هو!!! لكنّه عاد في الكاشف فَدَرى من هو فقال: ليّن.
[١] - المحبّر: ٤٧٩.