مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٤٥ - ١- سندا أحمد وابن أبي شيبة صحيحان
وقال ابن شاهين وابن حجر في التقريب: ثقة.
وانفرد الذهبي في الكاشف فقال: صدوق.
روى له النسائي[١].
عبداللَّه بن نُجَيّ بن سلمة بن حِشْم بن أسد بن خليبة الحضرمي الكوفي، كنّاه النسائي أبا لقمان، تابعيّ ثقة.
قال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال العجلي: عبداللَّه بن نجيّ شاميّ[٢] ثقة تابعيّ من خيار التابعين.
قال البخاري وأبو أحمد بن عدي: فيه نظر.
وقال الدارقطني في العلل: ليس بقويّ في الحديث.
وقال الشافعي في مناظرته مع محمّد بن الحسن- صاحب أبي حنيفة- في الشاهد واليمين: عبداللَّه بن نجي مجهول[٣].
[١] - تهذيب الكمال ١٢: ٤٢٨- ٤٢٩/ الترجمة ٢٧٢٠، تهذيب التهذيب ٤: ٢٨٦/ الترجمة ٥٦٩، تقريب التهذيب ١: ٤١٥، الكاشف ١: ٤٨٣/ الترجمة ٢٢٦٢.
[٢] - قوله« شامي» الظاهر أنّه اختلط عليه فهو كوفيّ بلا خلاف، وكأنّه اختلط عليه بعبداللَّه بن لحي أبو عامر الهوزني الذي ترجمه تحت الرقم ٩٥٧، وترجمه مرّة أُخرى برقم ٩٩٢ فقال: عبداللَّه ابن يحيى أبو عامر الهوزني. وانظر ترجمة عبداللَّه بن نُجي في معرفة الثقات للعجلي ٢: ٦٤/ الترجمة ٩٨٤.
[٣] - رواية الخطيب البغدادي الشافعي لهذه الرواية إنّما هو للانتصار لإمامِهِ الشافعي على أبي حنيفة، ويشهد لذلك أنّه ملأ ترجمة أبي حنيفة بما يثلبه. وإذا أحسنّا الظنّ وصدقت الرواية فذلك محمول على أنّه قال ذلك على سبيل إسكات الخصم، فإنّ المنازعة كانت بمحضر هارون الرشيد، وقد اعتذر الشافعي لمحمّد بن الحسن عند هارون الرشيد في منازعة أُخرى حول القُسامة حيث أراد هارون قتل محمّد بن الحسن لقوله أنّ القسامة استفهام من اللَّه، قال الشافعي: يا أميرالمؤمنين واللَّه ما هذا عقده في القسامة وإنّه ليقول فيها بخلاف هذا، ولكن المتناظِرَين إذا تناظرا أحبّ أحدُهما أن يدخل على الآخرَ حجّة يكبته بها[ انظر تاريخ بغداد ٢: ١٧٥]، وإلّا فجهالة عبداللَّه بن نجي لا يقول بها إلّاجاهل، كيف وهو تابعيّ، وقد روى عن عليّ عليه السلام وعمّار وحذيفة والحسين عليه السلام وغيرهم، وروى عنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير والحارث العكلي وشرحبيل ابن مدرك وجابر الجعفي، وقد روى حديثه وخرّجه الأعلام، ووثّقه من عرفت.