مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٣٤ - السند حَسَنٌ، بل صحيحٌ
يبقى أنّ سفيان بن عيينة من المدلّسين، وقد عنعن هنا ولم يصرّح بالسماع.
لكن عنعنته هنا في حكم السماع، قال ابن حبّان في صحيحه: وأمّا المدلّسون الذين هم ثقات عدول فإنّا لا نحتجّ بأخبارهم فيما رووا، مثل الثوري والأعمش وأبي إسحاق وأضرابهم من الأئمّة المتقين وأهل الورع والدين، لأنّا متى قبلنا خبر المدلس يُعلم أنّه ما دلّس قطّ إلّاعن ثقة، فإذا كان كذلك قبلت روايته وإن لم يبيّن السماع، وهذا ليس في الدنيا إلّاسفيان بن عيينة وحده، فإنّه كان يدلّس ولا يدلسّ إلّا عن ثقة متقن[١].
وذكره سبط ابن العجمي في أسماء المدلسين وقال: لكنّه لم يدلّس إلّاعن ثقة كثقته، وحكى ابن عبدالبر عن أئمّة الحديث أنّهم قالوا: يقبل تدليس ابن عيينة؛ لأنّه إذا وقف أحال على ابن جريج ومعمر ونظائرهما، وهذا ما رجّحه ابن حبّان ...
وقد سبقَ ابنَ عبدالبرّ أبوبكر البزّار وأبوالفتح الأزدي[٢].
وقال الذهبي في السير: وقد كان سفيان بن عيينة مشهوراً بالتدليس إلّاأنّه لا يدلّس إلّاعن ثقة عنده[٣].
عبدالجبّار بن العبّاس الشبامي[٤] الهمداني الكوفي، ثقة يتشيّع.
وثّقه أبو حاتم.
وذكره عمر بن شاهين في ثقاته.
[١] - صحيح ابن حبّان ١: ١٦١ ببعض الاختصار.
[٢] - أسماء المدلسين: ٢٨- ٢٩/ الترجمة ٢٦.
[٣] - سير أعلام النبلاء ٨: ٤٦٥.
[٤] - وقع في بعض المصادر مصحّفاً:« الشامي»« الشيباني».