مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٣٥ - السند حَسَنٌ، بل صحيحٌ
وقال أبو أحمد محمّد بن عبداللَّه الزبيري: كان رجلًا من أهل الكوفة يميل إلى الشيعة، وهو صحيح الحديث مستقيمه.
وقال ابن معين وأبو داود: ليس به بأس.
وقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس ولكن كان يتشيّع.
وقال البزّار: أحاديثه مستقيمة إن شاء اللَّه.
وقال العجلي: صويلح لا بأس به.
وقال الجوزجاني: كان غالياً في سوء مذهبه.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه مفرط في التشيّع.
روى له البخاري في الأدب وأبو داود في القدر والترمذي.
فهو ثقة على الصحيح، لم يطعنوه إلّابالتشيّع، وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عنه، فقال: ثقة، فقال ابنه: لا بأس به؟ قال: ثقة. وقال أبو داود- كما تقدّم- ليس به بأس. وقال مرّة أُخرى: أراه من الشيعة!!
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يتشيّع[١].
عون بن أبي جحيفة- وهب- بن عبداللَّه السوائي الكوفي، تابعيّ ثقة بلا كلام.
وثّقه يحيى بن معين وأبو حاتم والنسائي وابن حبّان.
روى له الجماعة.
[١] - تهذيب الكمال ١٦: ٣٨٤- ٣٨٦/ الترجمة ٣٦٩٤، تهذيب التهذيب ٦: ٩٣/ الترجمة ٢٠٩، تقريب التهذيب ١: ٥٥٢، أسماء الثقات لابن شاهين: ١٦٨، الجرح والتعديل ٦: ٣١/ الترجمة ١٦٢، إرواء الغليل ٦: ٢٨٠، ضعفاء العقيلي ٣: ٨٨، الكامل لابن عدي ٥: ٣٢٦، ميزان الاعتدال ٢: ٥٣٣.