مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٣٣ - السند حَسَنٌ، بل صحيحٌ
سفيان بن عيينة بن أبي عمران- ميمون- الهلالي- أبو محمّد الكوفي، ثقة حافظ فقيه إمام حجّة.
وثّقه ابن معين والعجلي وابن المديني ويحيى بن سعيد القطّان، وغيرهم.
حكى الحميدي عنه أنّه قال: أدركت سبعاً وثمانين تابعيّاً.
قال العجلي: كوفيّ ثقة ثبت في الحديث، وكان حسن الحديث يعدّ من حكماء أصحاب الحديث.
وقال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز.
وقال أحمد: ما رأيت أحداً من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه.
وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجّة.
وقال أبو حاتم الرازي: الحجّة على المسلمين مالك وشعبة والثوري وابن عيينة.
وقال ابن خراش: ثقة مأمون ثبت.
وقال ابنحبّان في كتاب الثقات: كان من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع والدين.
وقال اللّالكائي: هو مستغن عن التزكية لتثبّته وإتقانه.
ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيُّع.
وقال الذهبي: هو حجّة مطلقاً، وحديثه في جميع دواوين الإسلام.
روی له الجماعة.
ولد سنة ١٠٧ ه، وانتقل من الكوفة إلى مكّة سنة ١٦٣ ه، إلى أن مات بها سنة ١٩٨ ه[١].
[١] - تهذيب الكمال ١١: ١٧٧- ١٩٦/ الترجمة ٢٤١٣، تهذيب التهذيب ٤: ١٠٤- ١٠٧/ الترجمة ٢٠٥، تقريب التهذيب ١: ٣٧١، سير أعلام النبلاء ٨: ٤٥٤- ٤٧٥/ الترجمة ١٢٠.