مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٢٥ - ز- غرفة الأزدي، عن عليّ عليه السلام
ومع كثرة التتبّع لم أجد فيه قدحاً سوى تشيّعه وذكره لما شَجَرَ بين الصحابة.
قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ ورُمي بالرفض.
وقال جرير الرازي: رأيته شيخاً كبيراً طويل السكوت، يصرّ على أمر عظيم من التشيّع.
وقال العقيلي: وله غير حديث منكر في الفضائل ممّا شجر بينهم وكان يغلو في هذا الأمر.
وقال ابن عدي: هو أحد من يُعَدُّ من المحترقين بالكوفة في التشيّع.
وقال أبو حاتم الرازي: هو من الشيعة العُتّق.
وقال الدارقطني: شيخ للشيعة يغلو في التشيّع.
وقال الأزدي: زائغ، سألت أبا العبّاس بن سعيد عنه فقال: كان مذموم المذهب أفسدوه.
وأخذوا عليه أنّه يؤمن بالرجعة.
وقال يحيى بن معين: خشبيٌّ ثقة، ينسبونه إلى خشبة زيد بن عليّ التي صلب عليها.
روى له البخاري في الأدب، والنسائي في خصائص أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام، وفي مسنده[١].
أبو صادق الأزدي الكوفي، قيل اسمه مسلم بن يزيد، وقيل عبداللَّه بن ناجد[٢]،
[١] - تهذيب الكمال ٥: ٢٢٤- ٢٢٦/ الترجمة ١٠١٥، تهذيب التهذيب ٢: ١٢١/ الترجمة ٢٣٦، تقريب التهذيب ١: ١٧٣، الثقات لابن حبّان ٦: ١٧٣، معرفة الثقات للعجلي ١: ٢٧٧، سؤالات الآجري لأبي داود ١: ١٧١، تاريخ ابن معين للدوري ١: ٣٤٢، الجرح والتعديل ٣: ٧٣، ضعفاء العقيلي ١: ٢١٧، ٣: ٢١١، الكامل لابن عدي ٢: ١٨٧- ١٨٨، ميزان الاعتدال ١: ٤٣٣.
[٢] - أو ناجذ.