مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤٢٢ - سند أبي نعيم ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
ومثّل الذهبي في ميزانه لطامّاته بروايته عن عليّ بن الحزور عن أبي أيّوب عن النبيّ صلى الله عليه و آله إنّه أَمَرَنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، قلت: يا رسول اللَّه مع من؟ قال: مع عليّ بن أبي طالب. ثمّ قال الذهبي: ابن الحزوّر هالك.
ومثَّل أيضاً برواية الأصبغ عن عليّ عليه السلام: إنّ خليلي حدّثني أنّي أضرب بسبع عشرة يمضين من رمضان، وهي الليلة التي مات فيها موسى، وأموت لاثنتين وعشرين يمضين من رمضان، وهي الليلة التي رفع فيها عيسى[١].
وبما أنّ القوم ليس لهم اطّلاع كافٍ عليه، ولم ينكروه إلّامن خلال رواياته فقط التي لم يسيغوها، فمن المستحسن ذكر بعض ما يتعلّق به من طريق الشيعة الإماميّة، فهو من المتقدّمين من سلفنا الصالحين، كان من خاصّة أميرالمؤمنين عليه السلام ومن أصحاب الإمام الحسن عليه السلام، وكان من شرطة الخميس، وأحد العشرة من ثقات أميرالمؤمنين عليه السلام، وعمّر بعد أميرالمؤمنين عليه السلام. روى عن عليّ عليه السلام عهده لمالك الأشتر، ووصيّته إلى محمّد بن الحنفيّة، وله مقتل الحسين عليه السلام، ولو لم يرو إلّا عهد الإمام عليّ عليه السلام لمالك الأشتر لكان كافياً في وثاقته وضبطه وإتقانه، فإنّ هذا العهد لا يصدر إلّاعن المعصوم، فكيف وهو صحيح السند[٢].
والذي يظهر لي أنّ الأصبغ أودع روايته هذه في مقتل الحسين عليه السلام.
[١] - تهذيب الكمال ٣: ٣٠٧- ٣١٠/ الترجمة ٥٣٧، تهذيب التهذيب ١: ٣١٦- ٣١٧/ الترجمة ٦٥٨، تقريب التهذيب ١: ١٠٧، ميزان الاعتدال ١: ٢٧١/ الترجمة ١٠١٤.
[٢] - انظر معجم رجال الحديث ٤: ١٣٢- ١٣٦/ ١٥١٧.