مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤١٢ - سند أبي نعيم ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال الخطيب: سألت أبابكر البرقاني عنه فقال: حدّثنا عنه الدارقطني وكان صاحب غرائب، ومذهبه معروف في التشيّع، قلت: هل طعن عليه في حديثه وسماعه؟ فقال: ما سمعت فيه إلّاخيراً.
وقال أبوالحسن بن رزقويه: كان يملي مجلسه فتمتلئ السكّة التي يملي فيها والطريق ويحضره ابن المظفّر والدارقطني.
وقال السمعاني: مذهبه في التشيّع معروف وهو غال في ذلك وله رحلة كثيرة.
وكان ابن الجعابي يقول: أحفظ أربعمائة ألف حديث وأُذاكر بستّمائة ألف حديث.
لكن هذا الحافظ الإمام لم يسلم من بعض الطعون التي ترجع كلّها إلى المذهب. قال محمّد بن عبيداللَّه المسبحي: كان قد صحب قوماً من المتكلّمين فسقط عند كثير من أصحاب الحديث، وصل إلى مصر ودخل إلى الأخشيد، ثمّ مضى إلى دمشق فوقفوا على مذهبه فشرّدوه فخرج هارباً.
وقال الأزهري: لمّا مات حُمل إلى مقابر قريش [أي عند قبر الإمامين الكاظم والجواد عليهما السلام] وكانت سكينة نائحة الرافضة تنوحُ على جنازته.
والذي أُخذ عليه أشياء كلّها مردودة:
١- ذكر أبو عبدالرحمان السلمي: أنّه سأل الدارقطني عنه، هل تُكُلِّم فيه إلّا بسبب المذهب؟ فقال: خلّط. وهكذا ذكر الحاكم النيسابوري عن الدارقطني.
وإليك نصّ سؤالات الحاكم للدارقطني: قلت: هو ذا يبلغني أنّه تغيّر على عهدنا؟ فقال: وأيّ تغيّر؟ قلت: سألتك باللَّه هل اتّهمته في الحديث؟ قال: إي واللَّه، قلت: مثل ماذا؟ قال: كان قد استربت شيخاً من شيوخه يقال له أبوالقاسم