مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٩٦ - ١- سند ابن أبي شيبة صحيحٌ
وأطلق ابن حزم ضعف إسرائيل وردّ به أحاديث من حديثه فما صنَعَ شيئاً.
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: اعتمده البخاري ومسلم في الأُصول، وهو في الثبت كالأُسطوانة، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه، نعم شعبة أثبت منه إلّا في أبي إسحاق، وكان إسرائيل مع حفظه وعلمه صالحاً خاشعاً للّه كبير القدر.
وقال في سيره تعليقاً على مضعّفيه: مشى عليّ بن المديني خلف أُستاذه يحيى ابن سعيد، وقفى أثرهما أبو محمّد بن حزم فقال: ضعيف، فلا يلتفت إلى ذلك، بل هو ثقة، نعم ليس هو في التثبّت كسفيان وشعبة، ولعلّه يقاربهما في حديث جدّه فإنّه لازمه صباحاً ومساءً عشرةَ أعوام، وكان عبدالرحمان بن مهدي يروي عنه ويقوّيه، ولم يصنع يحيى بن سعيد شيئاً في تركه الرواية عنه وروايته عن مجالد!!! قال: وكان عبدالرحمان بن مهدي يقول: إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري، وهذا أنا إليه أميل ممّا تقدّم [من أنّهما أثبت منه]، فإنّ إسرائيل كان عكاز جدّه وكان مع علمه وحفظه ذا صلاح وخشوع.
وقال ابن حجر: ثقة تكلّم فيه بلا حجة.
روى له الجماعة.
ولد سنة ١٠٠ ه، وتوفّي سنة ١٦٠ أو ١٦١ أو ١٦٢ ه[١].
أبو إسحاق السبيعي الكوفي، عمرو بن عبداللَّه بن عبيد- ويقال: علي، ويقال:
ابن أبي شعيرة- الهَمْداني، تابعيّ شيعيّ ثقة عابد.
[١] - تهذيب الكمال ٢: ٥١٥- ٥٢٤/ الترجمة ٤٠٢، تهذيب التهذيب ١: ٢٢٩- ٢٣١/ الترجمة ٤٩٦، تقريب التهذيب ١: ٨٨، ميزان الاعتدال ١: ٢٠٨- ٢١٠/ الترجمة ٨٢٠، سير أعلام النبلاء ٧: ٣٥٥- ٣٦١/ الترجمة ١٣٣.