مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٥٢ - السند الأوّل حَسَنٌ، بل صحيحٌ
سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي، مولاهم أبو محمّد- ويقال: أبوعبداللَّه- الكوفي، ثقة ثبت فقيه مفسّر. كان ابن عبّاس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول:
أليس فيكم ابن أُمّ الدهماء يعني سعيد بن جبير.
وقال عليّ بن المديني: ليس في أصحاب ابن عبّاس مثل سعيد بن جبير، قيل:
ولا طاوس؟ قال: ولا طاوس ولا أحد.
وقال عمرو بن ميمون عن أبيه: لقد مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلّا وهو محتاج إلى علمه.
قال ابن حبّان في الثقات: كان فقيهاً عابداً فاضلًا ورعاً.
وقال أشعث بن إسحاق: كان يقال له جهبذ العلماء.
وقال أبوالقاسم هبة اللَّه بن الحسن الطبري: هو ثقة إمام حجّة على المسلمين.
أرسل عن جماعة، فلم يسمع من عبداللَّه بن معقل، ولم يسمع من عدي بن حاتم، ولم يسمع من عائشة. وأنكر البخاري رؤيته لعقبة بن عامر، وأنكر ابن معين سماعه من أبي هريرة. وأنكر أبوبكر البزّار سماعه من أبي موسى.
وقال يحيى بن سعيد: مرسلات سعيد بن جبير أحبّ إليّ من مرسلات عطاء ومجاهد.
قال الذهبي: الإمام الحافظ المقرئ المفسّر الشهيد، أحد الأعلام، روى عن ابن عبّاس فأكثر وجوّد.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة ثبت فقيه، روايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة.