مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٢٩ - السند حَسَنٌ
وقال أبو أحمد بن عدي: قبله الناس وروى عنه الأئمّة والثقات من الناس وما تكلّم فيه أحد إلّابخير.
وقال يعقوب بن شيبة: قد كان تغيّر وكبر واختلط قبل موته؛ يقال بأربع سنين حتّى استثنى بعض المحدّثين ما كتب عنه في كبره ممّا كتب قبله؛ فكان شعبة يقول: حدّثنا سعيد المقبري بعد ما كبر.
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: كان قد اختلط قبل موته بأربع سنين.
وقال ابن حجر في التقريب: ثقة تغيّر قبل موته بأربع سنين.
لكن الذهبي وثّقه في تذكرة الحفّاظ مطلقاً فقال: الإمام المحدّث الثقة. وقال:
ما أحسب أنّ أحداً أخذ عنه في الاختلاط. وقال في ميزان الاعتدال: ثقة حُجّةٌ شاخ ووقع في الهرم ولم يختلط.
روى له الجماعة.
توفّي سنة ١٢٠ ه أو قبلها أو بعدها بقليل.
وادّعى أبو حاتم أنّه لم يسمع من عائشة، وتبعه ابن حجر على ذلك فقال:
روايته عن عائشة وأُمّ سلمة مرسلة. وقال عبدالحقّ الأشبيلي أنّه لم يسمع من أُمّ سلمة.
وكون المقبري توفّي بعد ما شاخ وهرم سنة ١٢٠ ه، يقتضي أنّه أدرك عائشة ويمكنه الرواية عنها، وقد وردت له روايات عنها، وعلى فرض صحّة هذا الإرسال، فإنّنا بالتتبّع وجدنا أنّ المقبري يروي عن عائشة بواسطة أبي سلمة بن عبدالرحمان بن عوف وعروة بن الزبير والقعقاع بن حكيم عن أبيه، فإذا صحّ الإرسال فالظاهر سقوط أحد الأوَّلَين، وقد علمت أنّهما رويا- موصولًا- عن عائشة عن النبيّ صلى الله عليه و آله الإخبار باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام.