مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٢٧ - السند حَسَنٌ
وقال عفّان: كان يرى القدر.
وقال ابن المبارك: كان قدريّاً وأكثر ما جاء به لا يعرف.
وتركه يحيى القطّان وابن المبارك.
وقال النسائي وأبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخاري: تركه يحيى القطّان.
وقال أبو داود الطيالسي: في صدري عشرة آلاف حديث- يعني عن عثمان البرّي- ما حدّثت منها بشيء.
وقال معاذ بن معاذ: لم يكن فيه خير.
وقال ابن معين ليس بشيء، وقال: ضعيف.
قال الذهبي: كان ينكر الميزان يوم القيامة ويقول: إنّما هو العدل. قال عبداللَّه ابن مخلّد: كنت عند البُرّي فذكرنا الميزان، فقال: ميزان عَلَف أَو تبن؟! قال:
وكنت قد سمعتُ منه قبل ذاك سماعاً كثيراً، قال: فجعلت أعطيالناس الكتاب وآخذ مكانه صحفاً بيضاً. وفي رواية قال: فرميتُ ما كتبتُ عنه.
وقال محمّد بن كثير: سمعته يقول: ليس بميزان إنّما هو العدل، قال ابن كثير:
فوضعه اللَّه يوم القيامة، يعني عثمان بن مقسم.
وقال يزيد بن هارون: دخلت البصرة ومحدّثوها عثمان البرّي ونصر بن ظريف، وكنّا نأتي هشام الدستوائي في السرّ، فأسقط اللَّه هذين وعلا.
وقال مؤمّل بن إسماعيل: سمعت عثمان البرّي يقول: كذب أبو هريرة. قال الذهبي في ميزان الاعتدال: فما ضَرّ أبا هريرة تكذيب البرّي، بل يضرّ البرّي تكذيب الحفّاظ له.