مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٢٨ - السند حَسَنٌ
وقال عفّان: سمعت عثمان البرّي يقول: قضايا شريح كلّها باطلة.
قال يحيى بن سعيد: قال عبيداللَّه بن عمر: نزل عليَّ البرّي فكان يدخل على نافع، فسأله عن شيء- قال يحيى: أراه من القرآن- فاتّهمه فأخرجه، قال:
فكلّمت له نافعاً فتركه، قال: ثمّ قدمت البصرة فجعل يلطفني، فقال لي أيّوب: إنّه قد بدّل بعدك.
فمن جماع ترجمته، نعلم أنّه صدوق، ولكنّهم جرحوه وضعّفوه وتركوه لما قلناه من معتزليّته حسب اصطلاحهم.
روى له الترمذي حديثاً من طريق زيد بن الحباب عن أبي سلمة الكندي عن فرقد السبخي.
توفّي بعد الثوري المتوفّى سنة ١٦١ ه[١].
سعيد بن أبي سعيد- كيسان- المقبري، أبو سعد المدني- والمقبرة نسبة إلى مقبرة بالمدينة كان مجاوراً لها- ثقة.
قال عليّ بن المديني ومحمّد بن سعد والعجلي وأبو زرعة والنسائي: ثقة.
وقال ابن خراش: ثقة جليل أثبت الناس في الليث بن سعد.
ووثّقه ابن معين.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق.
[١] - ميزان الاعتدال ٣: ٥٦- ٥٨/ الترجمة ٥٥٦٨، لسان الميزان ٤: ١٥٥- ١٥٨/ الترجمة ٣٦٤، سير أعلام النبلاء ٧: ٣٢٥- ٣٢٦/ الترجمة ١١٢، الجرح والتعديل ٦: ١٦٧- ١٦٩/ الترجمة ٩١٨، الكامل لابن عدي ٥: ١٥٥- ١٥٨.