مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٢٦ - السند حَسَنٌ
عليّ بن محمّد[١] بن عبداللَّه بن أبي سيف المدائني، المتوفّى سنة ٢٢٥ ه، تقدّم- في رواية ابن سعد عن العريان بن هيثم في استشهاد رجل من بني أسد مع الحسين عليه السلام- أنّه ثقة.
عثمان بن مقسم البُرِّي، أبو سلمة الكندي، صدوق له أوهام.
قال عبدالرحمان بن مهدي: ثقة ثقة، وجاد له فيه نعيم بن حمّاد فأبى.
وكان معتمر يرفعه ويزيد بن زريع يضعه.
وقال أبو عاصم: ما بتّ على باب أحد قطّ إلّاعلى باب عثمان البُرّي.
وقال عمرو بن علي الفلّاس: صدوق، ولكن أكثر الغلط والوهم وكان صاحب بدعة.
وقال الساجي: تركه أهل الحديث لرأيه وغلوّه في الاعتزال، وأمّا صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه.
وقال الذهبي في الميزان: أحد الأئمّة الأعلام على ضعفٍ في حديثه، روى عن منصور وقتادة والمقبري والكبار، وصنّف وجمع. وقال في سيره: العلّامة المفتي فقيه البصرة، كان قليل الحديث يُزَنُّ ببدعة.
والظاهر أنّ مبعث كلّ الجروح فيه هو العقائد، فقد كان يقول أنّ الميزان يوم القيامة هو العدل لا أنّه ميزان ماديّ، ولتكذيبه أبا هريرة، ولطعنه بقضايا شريح، ولسؤاله عن القرآن ممّا لا يعجب القوم.
قال أحمد: رأيه رأي سوء، وقال: منكر الحديث.
[١] - ذهب العلّامة الأميني قدس سره في كتاب سيرتنا وسنّتنا: ١١٧ إلى أنّه مصحّف عن عليّ بن الجعد بنعبيد الجوهري، أبيالحسن البغدادي، المتوفّى سنة ٢٣٠ ه عن ٩٦ سنة، وهو ثقة.