مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٦٦ - ١- سند ابن سعد ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وثّقه أحمد وابن معين والنسائي.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وربّما حدّث بالحديث المنكر.
وقال العجلي: ثقة رجل صالح حسن الحديث.
وقال الساجي: حافظ ثقة مأمون.
قال ابن معين: إذا رأيت إنساناً يقع في عكرمة وفي حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام.
وقال أحمد بن حنبل: إذا رأيت الرجل يغمز حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام فإنّه كان شديداً على المبتدعة.
وقال ابن المديني: من تكلّم في حمّاد بن سلمة فاتّهموه في الدين.
وقال ابن عدي: من أجلّة المسلمين وهو مفتي البصرة.
وقال حجّاج بن المنهال: حدّثنا حمّاد بن سلمة وكان من أئمّة الدين.
قال ابن مهدي: صحيح السماع حسن اللقى، أدرك الناس لم يهتم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء، أحسن ملكة نفسه ولسانه، ولم يطلقه على أحد ولا ذكر خلقاً بسوء، فسلم حتّى مات.
وقال شهاب بن المعمر البلخي: يعدّ من الأبدال.
وقال ابن مهدي: لو قيل لحمّاد بن سلمة أنّك تموت غداً ما قدر أن يزيد في العمل شيئاً.
وقال ابن حبّان: كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات، ولم ينصف من جانب حديثه. يعرّض بالبخاري.
واعتذر البيهقي للبخاري عن ذلك بقوله: هو أحد أئمّة المسلمين إلّاأنّه لمّا كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري.