مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٥٥ - السند حَسَنٌ
وقال هناد بن السري: كتبت عنه كثيراً، فبلغني أنّه كان عند حبّان بن عليّ فأخبرني من سمعه يقول: كفر الناس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلّاأربعة، قال: فقيل لحبّان: قال هذا ولم تنكر عليه؟ فقال حبّان: هو جليسنا.
وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: عمرو بن ثابت لا يكذب في حديثه.
وقال أبو داود في السنن إثر حديث في الاستحاضة: ورواه عمرو بن ثابت عن ابن عقيل، وهو رافضيّ خبيث، وكان رجل سوء، ولكنّه كان صدوقاً في الحديث.
وقال أبو داود: ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة، وجعل يقول إنّ أحاديثه مستقيمة.
وقال أبو داود أيضاً: ليس في حديثه نكارةٌ.
وقال البزّار: كان يتشيّع ولم يُترك.
ولم يزد البخاري على قوله: ليس بالقويّ عندهم.
روى له أبو داود وابن ماجة في التفسير.
توفّي سنة ١٧٢ ه[١].
ومن جماع أقوالهم نعلم أنّ عمرو بن ثابت صدوق، لكنّهم جرحوه لإفراطه في التشيّع، ومع ذلك لم يتركوه، فقول الهيثمي أنّه متروك مجازفة، ولا أدري لماذا يكون شتمه لعثمان مستلزماً لتضعيفه وتركه عند بعضهم وعدم الصلاة على
[١] - تهذيب الكمال ٢١: ٥٥٣- ٥٥٩/ الترجمة ٤٣٣٣، تهذيب التهذيب ٨: ٨- ١٠/ الترجمة ١١، تقريب التهذيب ١: ٧٣٠« ضعيف رمي بالرفض»، ضعفاء العقيلي ٣: ٢٦١- ٢٦٣/ الترجمة ١٢٦٨، المستدرك للحاكم ١: ٩٠. وصحّح له في ٢: ٢١٧.