مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٢٠ - المقدّمة
منهج الكتاب
وقد راعينا في كتابة هذا الكتاب المنهاج التالي:
١- الوقوف على تفصيل الطرق والأسانيد.
٢- بحثناها طبق مباني العامة، وأعطينا النتيجة ووجهة النظر طبقاً لتلك المباني، وربّما أبدينا وجهة نظرنا الشخصيّة وعرضنا أدلّتنا في ذلك، ونبّهنا عليه، تاركين الأخذ والرد والقبول والرفض للباحث المنصف.
٣- ربّما استعنّا نادراً بأسانيد الشيعة عن رجال العامة لزيادة التوثيق، أو لبيان نكتة غامضة، أو لبيان بعض الفوائد، كما في رواية الشيخ الطوسي بسنده عن حدمر عن مولى زينب عن زينب بنت جحش.
٤- ربّما ترجمنا بعض الأشخاص من كتب الشيعة لخلوّ كتب العامة من ترجمتهم، وذلك تكميلًا للبحث وتعميماً للفائدة، وذلك كما في رواية زهير بن القين عن سلمان الفارسي.
٥- ربّما ذكرنا نصّ الرواية الشيعية في ختام بحث كلّ حديث، سواء كانوا اثني عشرية أم إسماعيلية للوقوف على جميع نصوصها ووجوهها، ولبيان وجودها عند المدارس الأُخرى، وهو ما يبعد الرواية عن انفراد طائفة بعينها بنقلها.
٦- الراوي الذي نترجمه إنّما نترجمه في أوّل موضع يرد فيه ثمّ نحيل على هذا الموضع إذا تكرّر في موضع آخر.
٧- إذا روى الحديث جماعةٌ فالنصّ المثبت في المتن إنّما هو عن المصدر الأوّل المذكور في الهامش.
٨- بيّنا قيمة كلّ إسناد وأعطينا مقدار اعتباره صحّة أو حسناً أو ضعفاً، باعتبار