مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٣ - ٤- سند الخطّابي حَسَنٌ
وقال ابن عدي في كامله: لو لا أنّا شرطنا أنّ كلّ من تكلّم فيه ذكرناه لما ذكرته ... وهو معروف بالطلب، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود ... وهو مقبول عند أصحاب الحديث.
وقال محمّد بن عبداللَّه بن الفتح بن الشخير الصيرفي: كان زاهداً عالماً ناسكاً.
وقال أبو حامد بن أسد المكتب أنّه ما رأى مثله في العلم والكثرة والضبط إلّا إبراهيم الحربي.
وقال الذهبي في ميزان اعتداله وأقرّه ابن حجر في لسان ميزانه: الحافظ الثقة صاحب التصانيف. وقال الذهبي: وإنّما ذكرته لأنزّهه.
وقال الذهبي في سيره: الإمام العلّامة الحافظ، شيخ بغداد، صاحب التصانيف وقد طعن بالكذب، وعدم العلم، وطلبه للقضاء، والنَّصْب.
قال أبو داود: ابني عبداللَّه كذّاب، قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوه فيه.
وقال إبراهيم بن أرومة الأصبهاني: أبو بكر بن أبي داود كذّاب.
وقال أبوالقاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعةً يسأله فيها عن لفظ حديث لجدّه، فلمّا قرأ رفعته قال: أنت واللَّه عندي منسلخ من العلم.
وقال والده أبو داود: ومن البلاء أنّ عبداللَّه يطلبُ القضاء.
وقال محمّد بن يحيى بن مندة: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي اللَّه أنّه قال: روى الزهري عن عروة، قال: حضيت أظافير فلان[١] من كثرة ما كان يتسلّق على أزواج النبي صلى الله عليه و آله.
وفي ترجمة ابن جرير الطبري من تذكرة الحفّاظ: ولمّا بلغه أنّ ابن أبي داود
[١] - وفي بعض المصادر« أظافير رَجُل». وفي بعضها« أظافير عليّ بن أبي طالب».