مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥١ - ٤- سند الخطّابي حَسَنٌ
من يزيد في أمر الحسين بن عليّ وفيما جرى منه على أولاد المهاجرين والأنصار يوم الحرّة وهم خلف الخلف رحمهم الله[١]
[٢].
محمّد بن علي بن إسماعيل، أبو بكر الشاشي، القفّال الكبير، إمام عصره بلا مدافعة.
قال الحاكم النيسابوري: الفقيه الأديب، إمام عصره بماوراء النهر للشافعيين، وأعلمهم بالأصول، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث.
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي في طبقات الفقهاء من أصحاب الشافعي: كان إماماً، وله مصنّفات كثيرة ليس لأحد مثلها، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر.
وقال الحليمي: كان أعلم من لقيته من علماء بصره.
وقال الذهبي: الإمام العلّامة الفقيه الأصولي اللغوي، عالم خراسان، إمام وقته بماوراء النهر، وصاحب التصانيف.
وقال السمعاني: أحد أئمة الدنيا في التفسير والحديث والفقه واللغة. وقال:
[١] - أقول: تفسير« خلف الخلف» بأولاد المهاجرين والأنصار يوم الحرّة لا يتلائم مع قوله صلى الله عليه و آله« أوه لفراخ محمّد»، بل المراد من الخلف الحسين، ومن خلف الخلف أولاد الحسين وأهل بيته، أي يقتل خلفي وخلف خلفي، أو المراد من خلف الخلف أنصار الحسين عليه السلام فإنّهم من الصحابة وأولاد الصحابة.
[٢] - غريب الحديث للخطابي ١: ٢٥٠« عترف».
وانظر الإشارة إلى هذا الحديث وشرحه في الفائق للزمخشري ٢: ٣٢٩« عترف». والنهاية الأثيريّة ١: ١٨٣، ولسان العرب ٩: ١٧« ترف». والنهاية الأثيريّة ٣: ١٧٨، ولسان العرب ٩: ٢٣٣، وتاج العروس ٦: ١٨٩« عترف». والنهاية الأثيريّة ١: ٨٢، ولسان العرب ١٣: ٤٧٣، وتاج العروس ٩: ٣٧٧« أوه».