مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٤٧ - ٣- سند أبي الشيخ حَسَنٌ
٣- سند أبي الشيخ: حَسَنٌ.
قال أبو الشيخ في الفتن: حدّثنا الضبعي، حدّثنا محمّد بن منصور أبو جعفر، حدّثنا كثير بن جعفر الخراساني، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل المعافري، قال: حدّثني عبداللَّه بن عمرو: أنّ معاذ بن جبل أخبره، قال: بينما أنا وأبو عبيدة بن الجراح وسلمان ننتظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ خرج إلينا في الهجير مرعوباً متغيّر اللون، فقال: أنا محمّد ..[١]
أبو الشيخ، هو عبداللَّه بن محمّد بن جعفر بن حيّان الأصبهاني، أبو محمّد، المعروف بأبي الشيخ الاصبهاني، حافظ ثقة.
قال ابن مردويه: ثقة مأمون.
وقال الخطيب البغدادي: كان حافظاً ثبتاً متقناً.
وقال أبو نعيم الاصبهاني: كان أحد الثقات والأعلام.
وقال أبو القاسم السوذرجاني: هو أحد عباد اللَّه الصالحين، ثقة مأمون.
وقال السمعاني: حافظ كبير ثقة.
وقال الذهبي: مسند زمانه الإمام ... وكان مع سعة علمه وغزاره حفظه صالحاً خيّراً قانتاً للَّهصدوقاً.
ولد سنة ٢٧٤ ه، وسمع سنة ٢٨٤ ه، وتوفّي سنه ٣٦٩ ه[٢].
[١] - اللئالئ المصنوعة ١: ٤١٦ حيث ذكر متن الحديث ١٢ الآني- والذي حكم عليه ابن الجوزي بالوضع- فتعقّبه بقوله: قلتُ له طريق آخر، قال أبو الشيخ في الفتن ... وساق الحديث. وفيه« وكان بينه وبين وفاته صلى الله عليه و آله من هذا الكلام خمس وثلاثون ليلة». وفيه أيضاً« واهاً لفراخ محمّد».
[٢] - تذكرة الحفّاظ ٣: ٩٤٥- ٩٤٧، سير أعلام النبلاء ١٦: ٢٧٦- ٢٨٠/ الترجمة ١٩٦، الأنساب للسمعاني ٢: ٢٩٦« الحَيَّاني»، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ٢: ٩٠.