مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٤٦ - ٢- سند الطبراني الثاني ضعيف منجبر
وروى بسنده عن يزيد الرقاشي، عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: جاءني جبرئيل في أحسن صورة ضاحكاً مستبشراً فقال: يا محمّد، العليّ الأعلى يُقرئك السلام ويقول: إنّ لكلّ شيء نسباً، ونسبتي «قل هو اللَّه أحد»؛ فمن أتاني من أُمّتك قارئاً ب «قل هو اللَّه أحد» ألف مرّه من دهره لزمه داري[١].
وممّا ذكروه ومثّلوا به للموضوعات، روايته بسنده عن أنس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ركعتان من المتزوّج أفضل من سبعين ركعة من العزب[٢].
وروايته بسنده عن ابن عمر، عن النبيّ صلى الله عليه و آله: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة، وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين[٣].
وروايته بسنده عن أنس حديث استسقاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وذكره بطوله مفصّلًا قال ابن عدي: وهذا لم أسمعه إلّامن هذا الوجه بهذا الإسناد[٤].
وذكروا روايات من هذا النوع، كلّها لها وجوه، والضعيف منها لا يوجب الحكم بالوضع، فمجاشع بن عمرو- كما حكم عليه الحاكم- حَسَن، لكنّهم ضعّفوه ثمّ تجاوزوا إلى اتّهامه بالوضع لأنّهم لم يرقهم ما يرويه.
عبداللَّه بن لهيعة، تقدّم أنّه صدوق خلط بعد احتراق كتبه.
أبو قبيل حيي بن هانئ، تقدّم أنّه ثقة من كبار التابعين.
[١] - الدرّ المنثور ٦: ٤١٢ عن ابن النجّار بسنده.
[٢] - الموضوعات لابن الجوزي ٢: ٢٥٧.
[٣] - الكامل لابن عدي ٦: ٤٥٨.
[٤] - الكامل لابن عدي ٦: ٤٥٨.