مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٣٦ - ١- سند الطبراني الأوّل حَسَنٌ
قدم دمشق وسمع بها أبا الخطّاب معروفَ الخيّاط وهقل بن زياد، وبمصر ليث ابن سعد وعبداللَّه بن لهيعة، وبغيرها منكدر بن محمّد بن المنكدر وبشير بن طلحة ومحمّد بن زياد قاضي شمشاط.
روى عنه ابنه سليم بن منصور، وعليّ بن خشرم، وأبو جعفر محمّد بن جعفر لقلوق البغدادي الأحول، ويوسف بن عبداللَّه الحرّاني، وزهير بن عباد الرواسي، وعبداللَّه بن سهيل مؤذّن المتوكّل، وأحمد بن منيع البغوي، ومنصور بن الحارث بن أبي منصور، وعبدالرحمان بن يونس الرقّي، وأحمد بن بشر الواسطي.
أكرمه الليث في مصر فكان في جملته إلى أن خرج من مصر إلى بغداد.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي، صاحب مواعظ.
وقال العقيلي: لا يقيم الحديث، وكان فيه تَجَهُّمٌ من مذهب جهم.
قال ابن عساكر: المحفوظ أنّ منصوراً كان يردُّ على الجهميّة.
وقال ابن عدي: منكر الحديث، وأرجو أنّه مع مواعظه الحسنة لا يتعمّد الكذب، وإنكار ما يرويه لعلّه من جهة غيره.
قال ابن عساكر: بسنده عن أبي أحمد؛ قال: روى عنه ابنه عن مشايخه أحاديث منكرة.
وقال ابن حبّان في ثقاته: أخباره في القصص والحثّ على الخير أكثر من أن يُحتاج إلى ذكرها، ليس من أهل الحديث الذين يحفظون، وأكثر روايته عن الضعفاء.
وقال الدارقطني: يحدّث عن الضعفاء وله أحاديث لا يتابع عليها.
وذكره البخاري دون جرح أو تعديل واصفاً إيّاه ب «الواعظ».