مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٢٩ - ١٠ أبو غالب
توفّي سنة ٢٩٩ ه[١].
أقول: الرجل ثقة تفرّد بأشياء، والظاهر أنّ كلامهم فيه هو من جهة دخوله في أعمال السلطان، ومن جهة الإذن والمنع والتقديم والتأخير للشيوخ حين كان يسمع مع رجاء الزناتي.
إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي، لم نعثر له على ترجمة. لكنّ الذهبيّ والهيثميّ والمنّاويّ حكموا بحسن هذا الإسناد، وهو يعني وقوفهم على حُسن حاله، وإن كان الهيثمي قال عنه في حديث آخر: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي، ولم أجد من ذكره[٢].
روى عنه علي بن سعيد الرازي، وروى عن علي بن الحسين بن واقد. ووالده إبراهيم بن المغيرة المروزي ختنُ ابن المبارك على ابنته، فيكون إسماعيل هذا سبط ابن المبارك.
عليّ بن الحسن بن شقيق[٣] بن دينار بن مشعب العبدي، مولاهم أبو عبدالرحمان المروزي، روى عن الحسين بن واقد ... روى عنه البخاري، وأبوبكر ابن أبي شيبة، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهم. ثقة، كان من كبار الأئمّة بخراسان.
قال أحمد: لم يكن به بأس إلّاأنّهم تكلّموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه.
[١] - سير أعلام النبلاء ١٤: ١٤٥- ١٤٦/ الترجمة ٨٠، تاريخ دمشق ٤١: ٥١٠- ٥١٢/ الترجمة ٤٩١٦، ميزان الاعتدال ٣: ١٣١/ الترجمة ٥٨٥٠، لسان الميزان ٤: ٢٣١- ٢٣٣/ الترجمة ٦١٥، تذكرة الحفّاظ ٢: ٧٥٠/ الترجمة ٧٥١، سؤالات حمزة للدارقطني: ٢٤٤/ الترجمة ٣٤٨.
[٢] - مجمع الزوائد ٤: ٢٩٢.
[٣] - وقع في كثير من المصادر والموارد:« عليّ بن الحسين بن شقيق». والظاهر أنّ تشابه الاسمينواتحاد الطبقة هو الذي أوقع الخلط.