مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٢٨ - ١٠ أبو غالب
ابن واقد، حدّثني أبو غالب، عن أبي أُمامة.
عليّ بن سعيد بن بشير بن مهران، أبوالحسن الرازي الحافظ، المعروف ب «عَلِيَك»، ثقة.
قال مسلمة بن قاسم: كان ثقة عالماً بالحديث.
وحكى حمزة بن محمّد الكتاني أنّ عبدان بن أحمد الجواليقي كان يعظّمه.
وقال ابن يونس: كان حسن الفهم، يفهم ويحفظ وكان من المحدّثين الأجلّاء، وتكلّموا فيه، وكان صحب السلطان.
قال ابن حجر: لعلّ كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان.
وقال الهيثم الدوري: كان يسمع الحديث مع رجاء الزناتي غلام المتوكّل، وكان من أراد أن يأذن له أذن له، ومن أراد أن يمنعه منعه، ومن أراد أن يقدم من الشيوخ قدمه، ومن أراد أن يؤخّره أخّره.
وقال أحمد بن نصر: سألت عنه أبا عبيداللَّه بن أبي خيثمة فقال: عشتُ إلى زمان أُسأَل عن مثله؟! ثمّ ذكر نحواً ممّا قال الهيثم الدوري.
وقال حمزة بن يوسف السهمي: سألت عنه الدارقطني فقال: ليس في حديثه بذاك، وسمعت بمصر أنّه كان والي قرية وكان يطالبهم بالخراج فما يعطونه، فيجمع الخنازير في المسجد، فقلت: كيف هو في الحديث؟ قال: حدّث بأحاديث لم يتابع عليها، ثمّ قال: في نفسي منه، وقد تكلّم فيه أصحابنا بمصر وأشار بيده، وقال: هو كذا وكذا، كأنّه ليس بثقة.
وقال الذهبي: حافظ رحّال[١]. وقال: الحافظ البارع نزيل مصر ومحدِّثها.
[١] - خ. ل: جَوّال.