مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١١ - المقدّمة
والحزن كلَّ عام؟ فأقول: لأنّ قراءته هي عرضُ قصّة القتل على عدل اللَّه جلّ جلاله؛ ليأخذ بثأره[١].
بعض ما كُتب من المقاتل
ومهما كان، فإنّ ما أُلِّف في موضوع استشهاد الإمام الحسين عليه السلام من الموسوعات والأسفار والكتب والأبواب والفصول، هو عددٌ كبير جدّاً، وعلى مرّ العصور. واستقصاءُ جميع ما كُتِب في هذا الباب يُعَدّ من المُحال عادةً أو شِبْهِ المُحال، إذ يندر أن ترى مَن لم يذكر هذه الواقعة العظمى مفصِّلًا أو مُجْمِلًا، منصِفاً أو حائفاً، مُعتدلًا أو مبالغاً أو مقصّراً، لكنّنا هنا نذكر أُمَّهات ما كُتِب مستقلّاً في مقتل الحسين عليه السلام لمشاهير المؤلّفين والكتّاب والرواة، والتي تحمل عنوان «مَقْتل الحسين عليه السلام».
١- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي القاسم الأصبغ بن نُباتة التميميّ الحنظليّ الدارميّ المجاشعيّ الكوفيّ، من التابعين ومن خاصّة أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام، ومن شَرَطة الخميس، عمّر بعد الإمام عليّ عليه السلام طويلًا ومات بعد المائة. والظاهر أنّه أوّل من كتب مقتل الحسين عليه السلام، وكتابه أسبقُ كتب المقاتِل.
٢- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي عبداللَّه جابر بن يزيد بن الحارث الجُعفيّ، المتوفّى بالكوفة سنة ١٢٧ أو ١٢٨ أو ١٣٢ ه.
٣- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي مِخْنَف لُوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأَزديّ، المتوفّى سنة ١٥٧ ه. يروي عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام
[١] - إقبال الأعمال: ٥٧٨.