الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٨٨ - مؤلفاته وآثاره
الشيرازي)[١].
٤٥- حاشية على (العرشيّة) للشيخ (الشيرازي) أيضاً.
٤٦- حاشية على المكاسب.
وقد أسماها: النظر الثاقب ونيل الطالب.
٤٧- حاشية على الرسائل.
٤٨- حاشية على كفاية الأُصول.
٤٩- رسالة في الجمع بين الأحكام الظاهريّة والواقعيّة ومراتب الحكم.
٥٠- حاشية على قوانين الأُصول.
٥١- تعليقة على أمالي (المرتضى)[٢].
٥٢- تعليقات على كتاب: (الفتنة الكبرى) للدكتور (طه حسين)[٣].
٥٣- تعليقة على كتاب: (الوجيز في تفسير القرآن العزيز) للشيخ (علي محيي الدين)[٤].
[١] ستأتي ترجمته في طيّات الكتاب.
[٢] ستأتي ترجمته في طيّات الكتاب.
[٣] طه حسين، الأديب المصري المعروف. ولد في مصر العليا سنة ١٨٨٩ ه، وفقد بصره وهو طفل. درس في الأزهر ثمّ في الجامعة المصريّة ثمّ في السوربون بباريس، ونال أعلى الدرجات العلميّة، وفي سنة ١٩٢٥ م عين أُستاذاً في الجامعة المصريّة، ثمّ انتدب عميداً لها، ثمّ مديراً لجامعة الإسكندريّة، وفي سنة ١٩٥٠ م أصبح وزيراً للتعليم، كان ذا ذكاء متوقّد وعناد ونهج جديد وعاطفة لا حدّ لها. له تراث أدبي وفكري ضخم نذكر منه: الأيّام، وفي الأدب الجاهلي، ومع أبي العلاء في سجنه، ومستقبل الثقافة في مصر. توفّي سنة ١٩٧٣ م.( الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث ٣٣٥).
[٤] علي بن الحسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن نور الدين علي بن شهاب الدين أحمد بن أبي جامع العاملي الحارثي الهمذاني. مفسّر، من علماء الشيعة الإماميّة. ولّي مشيخة الإسلام وبعض الوظائف الشرعيّة في بلدة خلف آباد. من آثاره الوجيز في تفسير القرآن العزيز، فرغ من تأليفه في النجف سنة ١١١٨ ه، وطبع في بغداد سنة ١٩٥٣ م الجزء الأوّل منه. توفّي سنة ١١٣٥ ه.( معجم المفسّرين لنويهض ١١: ٣٥٩).