الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية
(١)
كلمة المجمع
٥ ص
(٢)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٣)
أعظم حدث
٩ ص
(٤)
الإسلام النمط الجديد
١١ ص
(٥)
هذا الكتاب
١٣ ص
(٦)
ترجمة المؤلف
٢٤ ص
(٧)
اسمه ونسبه وولادته
٢٤ ص
(٨)
أسرته
٢٧ ص
(٩)
نشأته وطلبه للعلم
٢٧ ص
(١٠)
أساتذته
٢٨ ص
(١١)
تلامذته
٣١ ص
(١٢)
إجازاته
٣٧ ص
(١٣)
قبس من سيرته
٣٨ ص
(١٤)
أسفاره ورحلاته
٥٢ ص
(١٥)
مكتبته
٥٦ ص
(١٦)
مواقفه السياسية والإصلاحية
٥٧ ص
(١٧)
جهوده في مجال التقريب
٦١ ص
(١٨)
أدبه
٦٦ ص
(١٩)
ما قيل فيه
٦٩ ص
(٢٠)
طرائف نادرة للمترجم
٧٣ ص
(٢١)
مؤلفاته وآثاره
٧٧ ص
(٢٢)
مرضه ووفاته ومدفنه
٩٣ ص
(٢٣)
منهجية تحقيق الكتاب
٩٨ ص
(٢٤)
المقدمة
١٠١ ص
(٢٥)
ذكر سوانح في المقام
١٠٦ ص
(٢٦)
السانحة الأولى
١٠٧ ص
(٢٧)
السانحة الثانية
١١١ ص
(٢٨)
السانحة الثالثة
١٢٠ ص
(٢٩)
السانحة الرابعة
١٢١ ص
(٣٠)
السانحة الخامسة
١٢٣ ص
(٣١)
مقدمة في وجوب النظر ولزوم المعرفة
١٣٨ ص
(٣٢)
فطرة الإنسان على تطلب الأسباب لكل محسوس
١٣٨ ص
(٣٣)
تقسيم الناس في طلب المعارف والسير في طلب الحقيقة
١٣٩ ص
(٣٤)
الاستدلال على وجوب المعرفة بوجوب شكر المنعم، والأخبار الدالة على عدم الوجوب للمعرفة، وطريق الجمع مع الدليل العقلي
١٤٢ ص
(٣٥)
نبذة في تعريف العقل وأقسامه ومنافعه
١٤٧ ص
(٣٦)
الفصل الأول
١٦١ ص
(٣٧)
في إثبات الصانع الحي(جل صنعه وعمت حياته وعظمت حكمته)
١٦١ ص
(٣٨)
الفلاسفة وهذه المسألة
١٦١ ص
(٣٩)
تمهيد أمور لإثبات الصانع ودحض أباطيل الملاحدة
١٧١ ص
(٤٠)
الأول في أصل الإنسان
١٧١ ص
(٤١)
الثاني حاجة الكوائن المادية إلى التقلبات لبلوغ حد الفعلية
١٧٩ ص
(٤٢)
الثالث في الوجدانيات، وبيان مبادي الوجدان في الإنسان
١٨٣ ص
(٤٣)
الرابع أكبر ناموس في حفظ نظام العالم هو الدين
١٨٧ ص
(٤٤)
الخامس في الصدفة ونقدها
١٩٤ ص
(٤٥)
السادس إشارة إلى قاعدة أن فاقد الشيء لا يعطيه
١٩٧ ص
(٤٦)
السابع في تمييز البديهي من النظري
١٩٨ ص
(٤٧)
الثامن في بطلان الدور والتسلسل
١٩٩ ص
(٤٨)
تعيين موضع النزاع في المقام، ومناقشة ذلك
٢٠١ ص
(٤٩)
أبسط وأوضح برهان على إثبات الصانع الحكيم
٢٠٧ ص
(٥٠)
في الوجود والعدم والسوفسطائية
٢١٠ ص
(٥١)
الاستظهار على إثبات الصانع بأمور لمزيد التأكيد
٢١٢ ص
(٥٢)
الأمر الأول ملازمة الاعتراف بوجود النفس لوجود الخالق
٢١٣ ص
(٥٣)
الأمر الثاني في شبهة وقوع الشرور في العالم، والجواب عنها
٢١٧ ص
(٥٤)
الأمر الثالث في البحث عن أصل الأديان
٢٣٣ ص
(٥٥)
نقل كلمات بعض فلاسفة الغرب وأدلتهم على ثبوت الصانع
٢٤٦ ص
(٥٦)
الفصل الثاني
٢٥٧ ص
(٥٧)
في توحيد الصانع(جل مجده) ونفي الشريك عنه
٢٥٧ ص
(٥٨)
التفكر في بديع الصنع الدال على وحدة الصانع
٢٥٧ ص
(٥٩)
البرهان الصناعي على وحدة الصانع
٢٦٠ ص
(٦٠)
الاستدلال على التوحيد من نفس الوجود
٢٦٢ ص
(٦١)
تعداد مرجع الطرق والأدلة إلى الصانع وتوحيده
٢٦٧ ص
(٦٢)
فالأول هو التدرب في معارج المعرفة والإيمان
٢٦٧ ص
(٦٣)
الثاني - من الطرق والأدلة - التفكر في الآيات والآثار
٢٧١ ص
(٦٤)
الثالث المجادلة بالتي هي أحسن
٢٧٢ ص
(٦٥)
أدلة برهانية على امتناع تعدد الواجب
٢٧٣ ص
(٦٦)
الكلام في صفات الواجب الثبوتية والسلبية
٢٧٤ ص
(٦٧)
هل صفات الواجب هي عين ذاته أو لا؟
٢٨١ ص
(٦٨)
كلام في حق أميرالمؤمنين عليه السلام وعلو مرتبته
٢٨٩ ص
(٦٩)
عود على بدء
٢٩٣ ص
(٧٠)
كلمة ختامية في خلاصة مباحث التوحيد
٢٩٧ ص
(٧١)
الفصل الثالث
٣٠١ ص
(٧٢)
في العدل
٣٠١ ص
(٧٣)
مزايا العدل وآثاره والثناء عليه
٣٠١ ص
(٧٤)
أعلى مراتب العدالة ومحل تحققها
٣٠٩ ص
(٧٥)
مراتب الولايات وتدرجاتها
٣١١ ص
(٧٦)
تعيين موازين العدل حسب الحقوق وبيان ضابطتها
٣١٦ ص
(٧٧)
بعض الكلام في العصمة
٣١٩ ص
(٧٨)
عود على بدء
٣٢٤ ص
(٧٩)
خلاصة وفذلكة المقام
٣٢٦ ص
(٨٠)
العدل الاعتقادي
٣٤٢ ص
(٨١)
اتصاف الواجب بالعدل عند جميع المسلمين
٣٤٢ ص
(٨٢)
مباحث الحسن والقبح العقليين
٣٤٣ ص
(٨٣)
الأصلان الدافعان للأشعري على إنكار الحسن والقبح، ومناقشتهما
٣٦٤ ص
(٨٤)
مباحث الجبر والاختيار
٣٦٦ ص
(٨٥)
نصيحة أخلاقية
٣٨٤ ص
(٨٦)
مبحث القضاء والقدر
٣٨٧ ص
(٨٧)
بيان المسألة بعدة أمور
٣٩٥ ص
(٨٨)
الأول في العناية الأولى، والقضاء والقدر، والفرق فيما بينها
٣٩٥ ص
(٨٩)
الثاني في محل القضاء
٣٩٦ ص
(٩٠)
الثالث في محل القدر
٣٩٨ ص
(٩١)
الرابع توضيح المشكلات المزبورة بمثل مناسب
٣٩٩ ص
(٩٢)
الخامس في البداء
٤٠١ ص
(٩٣)
السادس من الأمور في الأفعال الاختيارية ومباديها ومقدماتها ومزلة أقدام الأعلام في هذا المقام ومسألة الجبر والتفويض
٤١٤ ص
(٩٤)
السابع في بيان فائدة التكاليف والدعوة، والوعد والوعيد، والترغيب والتهديد، وتأثير السعي والجهد والطلب والجد
٤٣٤ ص
(٩٥)
الثامن في الاستعدادات واختلافها وتنوعاتها
٤٤٥ ص
(٩٦)
الأمر التاسع في السعادة(رزقنا الله)، والشقاء(أعاذنا الله)
٤٥٤ ص
(٩٧)
عود إلى تتمة مباحث الحسن والقبح
٤٦٦ ص
(٩٨)
هل أسماء الله توقيفية أو لا؟
٤٧٥ ص
(٩٩)
عود إلى مبحث العدل
٤٨١ ص
(١٠٠)
ذكرى وبيان
٤٨٦ ص
(١٠١)
فهرس المحتوى
٤٩١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص

الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٧٦ - هل أسماء الله توقيفية أو لا؟

العامّة والرخصة المطلقة.

وقانون الشريعة في ذلك مطابقٌ لقانون العقل مطابقةً تامّة، وهو سواءٌ له في كلّ جهة.

وأسماء اللَّه الحسنى وإن كانت محدودةً بتسعين أو أقلّ أو أكثر، ولكن ليست هي كلّ أسمائه المباركة.

فقد ورد في الحديث الذي تقدّمت الإشارة إليه في باب التوحيد المشتمل على أسرار المعارف وغوامض العلوم في أُصول أسمائه القدسية، الذي يقول (الصادق) عليه السلام في أوّله: «خلق اللَّه اسماً[١] بالحروف غير مصوّت، وباللفظ غير


[١] قد سبق ذكر هذا الحديث الشريف، وأحلنا بعض الكلام فيه إلى غير دعوتنا هذه من تحاريرنا.

ونحن نذكر هنا لطيفاً من الإشارة إلى ما لعلّه هو مراد الإمام منه، وهذه الإشارة وإن كانت غير مجدية البيان للأغلب ولا ينتفع بها العامّة بل ولا يليق إلقاؤها إليهم، ولكن عسى أن تصادف لها أهلًا يرتاحون إليها ويصلون إلى لباب معانيها وأسرار مطاويها.

فنقول: حيث إنّ حقيقة الاسم وجوهر معناه هو: ما دلّ على المسمّى، فلعلّ الاسم الذي نعته الإمام عليه السلام هو الوجود المطلق المنبسط على هياكل الموجودات وقوابل الممكنات، وهو النفس الرحماني والفيض المنبسط والحقّ المخلوق به.

وهذا من أقوى الدوالّ على ذاته المقدّسة ووجوده الحقّ، فهو اسم دالٌّ على مسمّاه كاشف عن مقوّم ومحقّق معناه.

والاسم الذي هو من قبيل الحروف والأصوات هو الدالّ على هذا الاسم، وهو اسم الاسم.

وبأجلى عبارة وأوضح إشارة: أنّ الاسم الإلهي هو: ما دلّ على الذات مع تعيّن خاصٍّ من التعيّنات الإلهية أو الكونية.

وأوّل التعيّنات الكونية هو فيضه الإطلاقي في ذراري الممكنات المترفّع عن أُفق الزمان والأبعاد والجهات الموصوف بتلك النعوت التي وصفها الإمام في حديثه السامي.

وهو أعظم الأسماء الكونية الإلهية لا الإلهية المتمحّضة، ومن هذا الاسم خلق الأسماء الأُخر الكونية التي هي من تعيّنات هذا الاسم الإطلاقي.

ولا فرق بين هذا الاسم وبين مسمّاه، إلّاأنّه عبده وهو ربّه:« أنا أصغر من ربّي بسنتين».

الحدوث والإمكان إشارة إلى حقيقته المصطفوية المتحقّقة بتلك المرتبة التي تقاعس الروح الأمين عنها في المعراج، وقال:« لو دنوت أنملة لاحترقت».

ولا تنقص حقيقة هذا الاسم عن الذات في الكمالات إلّابالنقص الإمكاني والمتأخّر المعلولي اللازم لذات المتعيّن باللَّه إلى المتعيّن.

وليس هذا الاسم المخلوق من الأسماء الإلهية الثابتة في مرتبة الربوبية كالعلم والحياة وأمثالها، بل هذه الأسماء لها السلطنة والربوبية المطلقة على الاسم المخلوق، وإن كان الاسم المخلوق هو حقّ مخلوق به الأسماء الخلقية الأُخر، فالاسم الإلهي- سواء كان في مرتبة الخلق أو في مرتبة الربوبية المطلقة- ليس ما هو في الأوهام العامّة من الحروف والكلمات، بل هي أسماء الأسماء، وإن كانت تلك الحروف المركّبة والأصوات المؤلّفة أيضاً أسماء بملاحظة أنّها موجودات كونية كسائر الكونيات.

ومن هنا ظهر أنّ الأسماء الإلهية التي هي عبارة عن الذات المتعيّنة بتعيّنات كونية خلقية حادثة بالحدوث الاسمي، بمعنى: تأخّر التعيّن عن الذات المطلقة، بل هذا جارٍ في مطلق الأسماء.

أمّا الأركان الثلاثة فلعلّ المراد بها في مرتبة الربوبية: الحياة والعلم والقدرة، وفي الكونيات: العرش واللوح والكرسي، أو: القلم والعرش والكرسي إن جعلنا اللوح والعرش بمعنى‌ واحد.

أرخي الستر، فقد أوشك أن ينكشف السرّ، والسلام!

وآسفني عدم وقوفي على( شرح كتاب أُصول الكافي) في مقامي هذا( لصدر المتألّهين)، فإنّه لم يحضرني في ساعتي لأنظر إلى نظرياته العالية وفلسفته الوثيقة في شرح هذا الحديث لكي أُفيد قرّاء( الدعوة) بخلاصته.

فمن أراد الاستبحار والتوسّع فعليه بمراجعة ذلك السفر الجليل لذلك العارف المتألّه، فهو في أمثال هذه الغوامض ابن بجدتها وعرابة رايتها.

وما دفعنا إلى نفث هذه الكلمة إلّاالاعتراف بفضل أهل الفضل وعدم بخس حقوقهم، ثمّ إرشاد طالبي المعارف الإلهية إلى مواضعها، واللَّه( سبحانه) هو وليّ الإرشاد والهداية.( منه رحمه الله).

أقول: أمّا قوله رحمه الله في أوّل كلامه:( قد سبق ذكر هذا الحديث...) فقد سبق في ص ٢٧٧.

وأمّا حديث:« أنا أصغر من ربّي بسنتين» فراجعه في مستدرك سفينة البحار ٦: ٢٨٥.

وأمّا حديث:« لو دنوت أنملة لاحترقت» فراجعه في: المناقب لابن شهر آشوب ١: ٢٢٩، رياض السالكين ١: ٢٥٦.

وأمّا قوله رحمه الله:( فمن أراد الاستبحار والتوسّع فعليه بمراجعة ذلك السفر...) فلاحظ شرح أُصول الكافي لصدرا ١: ٢٣٦- ٢٥٠.

وأمّا قوله رحمه الله:( ابن بجدتها) فإنّ هذا التعبير يقال للرجل العالم. لاحظ: تهذيب اللغة ١٥: ٣٦٢، جمهرة الأمثال ١: ٣٨.