الدين و الإسلام أو الدعوة الإسلامية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٩٣ - مرضه ووفاته ومدفنه
٣- رحلة ناصر خسرو[١].
كما ترجم بعض الفرائد المعروفة في الأدب الفارسي.
وكذلك قام بالتقديم لبعض الكتب، ككتاب: (الذريعة)، وكتاب: (المهدي وأحمد أمين)، وكتاب: (دائرة المعارف الشيعيّة العامّة)، وكتاب: (ماضي النجف وحاضرها)[٢].
وله كذلك مئات البحوث والكلمات والخطب والتقاريض والمراسلات العلميّة، ممّا ينهض بعدّة مجلّدات.
مرضه ووفاته ومدفنه
أثّر التعب والكدّ في صاحب تلك الروح العظيمة، وكذلك الظروف الصعبة التي كانت تواجه الفقيد، وقبل وفاته بشهر دخل مستشفى الكرخ ببغداد، وذلك بدعوة من وزارة الصحّة عندما أحسّت بتأخّر في استرداد صحّته نتيجة لإصابته بإلتهاب البروستات.
وقد أرسل خطاباً- وهو على سرير المرض- إلى مسلمي البحرين طالباً
[١] أبو معين ناصر خسرو بن حارث القبادياني البلخي المروزي الملقّب بحجّت، من شعراء اللغة الفارسيّة المطبوعين المجيدين. ولد في إحدى نواحي بلخ( قباديان) سنة ٣٩٤ ه، منذ نعومة أظفاره طلب العلم والأدب، ومن ثمّ تسلّط على جملة من العلوم العقليّة والنقليّة المتداولة آنذاك كالطبّ والهندسة والمنطق والموسيقى والنجوم والفلسفة والكلام. تقلّب في بعض المناصب أيّام السلطان محمود الغزنوي وابنه مسعود. انتُدب للبيعة للطريقة الإسماعيليّة في خراسان من قبل المستنصر باللَّه الفاطمي. له من المؤلّفات: ديوان شعره الذي يربو على عشرة آلاف بيت، مثنوي روشنائي نامه، سعادة نامه مثنوي، سفرنامه، زاد المسافرين، خوان الإخوان، جامع الحكمتين، وغيرها.( لغت نامه( فارسي) ١٤: ٢٢١٧٥- ٢٢١٨٠).
[٢] معجم ما كتب عن الرسول وأهل البيت عليهم السلام ٩: ٢٧٩.