دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٨٨ - * الآية ٤٤٨ سورة النساء(٤) آية ٨٦
عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ[١]، فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَ قُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ[٢].
و جاءت السنّة لتؤكد السّلام، ففي الحديث: «ان اللّه عز و جل يحبّ إفشاء السّلام»[٣]، «من التواضع ان تسلّم على من لقيت»[٤]، «البخيل من بخل بالسلام»[٥].
و التحيّة ذات أفراد متعدّدة و لا تنحصر بالسلام و ان كان أبرزها، و لكن هل يجب الردّ على جميعها أو خصوص السّلام؟ لا يبعد وجاهة الثاني، فانه يمكن ان يستفاد من قوله تعالى: فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ[٦] ان التحية في المصطلح القرآني خصوص السّلام.
[١] الأنعام: ٥٤.
[٢] الزخرف: ٨٩.
[٣] وسائل الشيعة ٨: ٤٣٨، الباب ٣٤ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ٨: ٤٣٨، الباب ٣٤ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٤.
[٥] وسائل الشيعة ٨: ٤٣٩، الباب ٣٤ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٦.
[٦] النور: ٦١.