فقه نظام اقتصادى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ٣٢١
إِنِّى لَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَأْجِرَ رَحًى وَحْدَهَا ثُمَّ أُؤَاجِرَهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرْتُهَا بِهِ، إِلَّا أَنْ يحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ يغْرَمَ فِيهَا غَرَامَةً ١٨٧
أَيمَا رَجُلٍ أَتَى خَرِبَةً بَائِرَةً فَاسْتَخْرَجَهَا وَ كَرَى أَنْهَارَهَا وَ عَمَرَهَا فَإِنَّ عَلَيهِ فِيهَا الصَّدَقَةَ، فَإِنْ كَانَتْ أَرْضٌ لِرَجُلٍ قَبْلَهُ فَغَابَ عَنْهَا وَ تَرَكَهَا فَأَخْرَبَهَا ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ يطْلُبُهَا، فَإِنَّ الْأَرْضَ لِلَّه وَ لِمَنْ عَمَرَهَا ١٥٥، ٢٥٣
خَمْسُ خِصَالٍ مَنْ فَقَدَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ لَمْ يزَلْ نَاقِصَ الْعَيشِ، زَائِلَ الْعَقْلِ، مَشْغُولَ الْقَلْبِ فَأَوَّلُهَا؛ صِحَّةُ الْبَدَنِ، وَ الثَّانِيةُ؛ الْأَمْنُ، وَ الثَّالِثَةُ؛ السَّعَةُ فِى الرِّزْقِ، وَ الرَّابِعَةُ؛ الْأَنِيسُ الْمُوَافِقُ، ... ١١٠
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) عَنِ الْأَنْفَالِ، فَقَالَ؛ هِى الْقُرَى الَّتِى قَدْ خَرِبَتْ وَ انْجَلَى أَهْلُهَا فَهِى لِلهِ وَ لِلرَّسُولِ، وَ مَا كَانَ لِلْمُلُوكِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ، وَ مَا كَانَ مِنَ الْأَرْضِ الْخَرِبَةِ لَمْ يوجَفْ عَلَيهِ بِخَيلٍ وَ لَا رِكَابٍ، وَ كُلُّ أَرْضٍ لَا رَبَّ لَهَا، وَ الْمَعَادِنُ مِنْهَا وَ مَنْ مَاتَ وَ لَيسَ لَهُ مَوْلًى، فَمَالُهُ مِنَ الْأَنْفَالِ ٢٨٠
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ شِرَاءِ الْأَرْضِ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ فَكَرِهَهُ، وَ قَالَ؛ إِنَّمَا أَرْضُ الْخَرَاجِ لِلْمُسْلِمِينَ ١٤٤
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) عَنْ شِرَاءِ الْأَرَضِينَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَالَ؛ لَا بَأْسَ بِأَنْ يشْتَرِيهَا مِنْهُمْ، إِذَا عَمِلُوهَا وَ أَحْيوْهَا، فَهِى لَهُمْ ١٥٨
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (ع) عَنِ السَّوَادِ مَا مَنْزِلَتُهُ؟ فَقَالَ؛ هُوَ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ لِمَنْ هُوَ الْيوْمَ وَ لِمَنْ يدْخُلُ فِى الْإِسْلَامِ بَعْدَ الْيوْمِ وَ لِمَنْ لَمْ يخْلَقْ بَعْد ١٤٣
قُلْتُ وَ مَا الْأَنْفَالُ؟ قَالَ؛ بُطُونُ الْأَوْدِيةِ، وَ رُءُوسُ الْجِبَالِ، وَ الْآجَامُ، وَ الْمَعَادِنُ، وَ كُلُّ أَرْضٍ لَمْ يوجَفْ عَلَيهَا بِخَيلٍ وَ لَا رِكَابٍ، وَ كُلُّ أَرْضٍ مَيتَةٍ قَدْ جَلَا أَهْلُهَا، وَ قَطَائِع الْمُلُوكِ ٢٨١
لَا بَأْسَ أَنْ تَسْتَأْجِرَ الْأَرْضَ بِدَرَاهِمَ وَ تُزَارِعَ النَّاسَ عَلَى الثُّلُثِ وَ الرُّبُعِ وَ أَقَلَّ وَ أَكْثَرَ إِذَا كُنْتَ لَا تَأْخُذُ الرَّجُلَ إِلَّا بِمَا أَخْرَجَتْ أَرْضُكَ ٢٠٨
لَا تَشْتَرِ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ شَيئاً، إِلَّا مَنْ كَانَتْ لَهُ ذِمَّةٌ فَإِنَّمَا هُوَ فَىء لِلْمُسْلِمِينَ ١٤٣، ٢٨٣
لَا خَيرَ فِيمَنْ لَا يحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ يكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ وَ يقْضِى بِهِ دَينَهُ، وَ يصِلُ بِهِ رَحِمَهُ ٤٩، ١٠٨
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْجَرَ دَاراً بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَسَكَنَ ثُلُثَيهَا وَ آجَرَ ثُلُثَهَا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، لَمْ يكُنْ بِهِ بَأْسٌ، وَ لَا يؤَاجِرُهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا بِهِ إِلَّا أَنْ يحْدِثَ فِيهَا شَيئاً ١٨٨