فقه نظام اقتصادى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ٣١٨
(٢) امام على (ع)
اتَّقُوا الله فِى عِبَادِهِ وَ بِلَادِهِ فَإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ حَتَّى عَنِ الْبِقَاعِ وَ الْبَهَائِمِ، وَ أَطِيعُوا الله وَ لَا تَعْصُوهُ ٩٢
إِنَّ الطَّائِرَ إِذَا مَلَكَ جَنَاحَيهِ فَهُوَ صَيدٌ، وَ هُوَ حَلَالٌ لِمَنْ أَخَذَهُ ١٨٢، ٢٣١، ٢٤٩
ان العدل ميزان الله سبحانه الذى وضعه فى الخلق و نصَبه لإقامة الحق ١١٣
أَنَّ مَعَايشَ الْخَلْقِ خَمْسَةٌ؛ الْإِمَارَةُ وَ الْعِمَارَةُ وَ التِّجَارَةُ وَ الْإِجَارَةُ وَ الصَّدَقَاتُ ... ١١٨
أَنَا وَ أَهْلُ بَيتِى الَّذِينَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ وَ نَحْنُ الْمُتَّقُونَ، وَ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا، فَمَنْ أَحْيا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيعْمُرْهَا وَ لْيؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيتِى وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا، ... ٢٦٣
أَوْحَى الله إِلَى دَاوُدَ (ع)، إِنَّكَ نِعْمَ الْعَبْدُ، لَوْ لَا أَنَّكَ تَأْكُلُ مِنْ بَيتِ الْمَالِ وَ لَا تَعْمَلُ بِيدِكَ شَيئاً، قَالَ؛ فَبَكَى دَاوُدُ (ع) أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَأَوْحَى الله إِلَى الْحَدِيدِ؛ أَنْ لِنْ لِعَبْدِى دَاوُدَ، فَأَلَانَ الله عَزَّوَجَلَّ لَهُ الْحَدِيدَ، فَكَانَ يعْمَلُ فِى كُلِّ يوْمٍ دِرْعاً فَيبِيعُهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، فَعَمِلَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ دِرْعاً، فَبَاعَهَا بِثَلَاثِمِائَةٍ وَ سِتِّينَ أَلْفاً وَ اسْتَغْنَى عَنْ بَيتِ الْمَالِ ١٠٨
تجارت مربحهاى است كه هزينه آن در برابر سود نامحدود آن در نگاه خرد هيچ است ٩٦
قَالَ الله تَعَالَى؛ إِنِّى جاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً فَكَانَتِ الْأَرْضُ بِأَسْرِهَا لآِدَمَ ثُمَّ هِى لِلْمُصْطَفَينَ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ الله وَ عَصَمَهُمْ، فَكَانُوا هُمُ الْخُلَفَاءَ فِى الْأَرْضِ ١٤٠
كُلُّ امرَى مَسؤُولٌ عَمَا مَلَكَت يمينُه و عَيالُه ٩٢
مَنْ أَحْيا أَرْضاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَهِى لَهُ وَ عَلَيهِ طَسْقُهَا يؤَدِّيهِ إِلَى الْإِمَامِ فِى حَالِ الْهُدْنَةِ، فَإِذَا ظَهَرَ الْقَائِمُ فَلْيوَطِّنْ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ ٢٥٧، ٢٦٢
وَ إِذَا غَرِقَتِ السَّفِينَةُ وَ مَا فِيهَا، فَأَصَابَهُ النَّاسُ فَمَا قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ عَلَى سَاحِلِهِ فَهُوَ لِأَهْلِهِ وَ هُمْ أَحَقُّ بِهِ، وَ مَا غَاصَ عَلَيهِ النَّاسُ وَ تَرَكَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ لَهُمْ ١٧٥
وَ الْفَىء يقْسَمُ قِسْمَينِ فَمِنْهُ مَا هُوَ خَاصٌّ لِلْإِمَامِ وَ هُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِى سُورَةِ الْحَشْرِ ... ٢٥٩
وَلْيكُنْ نَظَرُكَ فِى عِمَارَةِ الْأَرْضِ أَبْلَغَ مِنْ نَظَرِكَ فِى اسْتِجْلَابِ الْخَرَاجِ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يدْرَكُ إِلَّا بِالْعِمَارَةِ وَ مَنْ طَلَبَ الْخَرَاجَ بِغَيرِ عِمَارَةٍ أَخْرَبَ الْبِلَادَ وَ أَهْلَكَ الْعِبَادَ ١١٧