فقه نظام اقتصادى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ٣٢٠
(٨) امام صادق (ع)
إِذَا تَقَبَّلْتَ أَرْضاً بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَلَا تُقَبِّلْهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا تَقَبَّلْتَهَا بِهِ، وَ إِنْ تَقَبَّلْتَهَا بِالنِّصْفِ وَ الثُّلُثِ فَلَكَ أَنْ تُقَبِّلَهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا تَقَبَّلْتَهَا بِهِ لِأَنَّ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ مَضْمُونَانِ ٢١٤
إِذَا تَقَبَّلْتَ أَرْضاً بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَلَا تُقَبِّلْهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا قُبِّلْتَهَا بِهِ، لِأَنَّ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ مُصْمَتَانِ، لَا يزِيدَانِ ٢١٥
إِذَا تَقَبَّلْتَ أَرْضاً بِطِيبِ نَفْسِ أَهْلِهَا عَلَى شَرْطٍ تُشَارِطُهُمْ عَلَيهِ فَإِنَّ لَكَ كُلَّ فَضْلٍ فِى حَرْثِهَا إِذَا وَفَيتَ لَهُمْ، وَ إِنَّكَ إِنْ رَمَمْتَ فِيهَا مَرَمَّةً أَوْ أَحْدَثْتَ فِيهَا بِنَاءً فَإِنّ لَكَ أَجْرَ بُيوتِهَا، إِلَّا مَا كَانَ فِى أَيدِى دَهَاقِينِهَا ١٥٩
إِذَا مَلَكَ الطَّائِرُ جَنَاحَهُ فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ ١٨١، ٢٤٩، ٢٥٣
الْأَنْفَالُ مَا لَمْ يوجَفْ عَلَيهِ بِخَيلٍ وَ لَا رِكَابٍ، أَوْ قَوْمٌ صَالَحُوا أَوْ قَوْمٌ أَعْطَوْا بِأَيدِيهِمْ، وَ كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ وَ بُطُونُ الْأَوْدِيةِ، فَهُوَ لِرسولالله (ص)، وَ هُوَ لِلْإِمَامِ مِنْ بَعْدِهِ يضَعُهُ حَيثُ يشَاءُ ١٣٧، ٢٧٨
إِنَّ الْأَنْفَالَ مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ لَمْ يكُنْ فِيهَا هِرَاقَةُ دَمٍ، أَوْ قَوْمٌ صُولِحُوا وَ أَعْطَوْا بِأَيدِيهِمْ وَ مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ، أَوْ بُطُونِ أَوْدِيةٍ، فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الْفَىء، وَ الْأَنْفَالُ لِلهِ وَ لِلرَّسُولِ، فَمَا كَانَ لِلهِ، فَهُوَ لِلرَّسُولِ يضَعُهُ حَيثُ يحِبُّ ٢٧٩
إِنَّ الله تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْزَلَ فِى الْقُرْآنِ تِبْيانَ كُلِّ شَىء حَتَّى وَ اللهِ مَا تَرَكَ الله شَيئاً يحْتَاجُ إِلَيهِ الْعِبَادُ، حَتَّى لَا يسْتَطِيعَ عَبْدٌ يقُولُ؛ لَوْ كَانَ هَذَا أُنْزِلَ فِى الْقُرْآنِ إِلَّا وَ قَدْ أَنْزَلَهُ الله فِيهِ ٤٦
إِنَّ الله تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يدَعْ شَيئاً يحْتَاجُ إِلَيهِ الْأُمَّةُ إِلَّا أَنْزَلَهُ فِى كِتَابِهِ وَ بَينَهُ لِرَسُولِهِ (ص) وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَىء حَدّاً وَ جَعَلَ عَلَيهِ دَلِيلًا يدُلُّ عَلَيهِ، وَ جَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ الْحَدَّ حَدّاً ٤٧
إِنَّ الله عَزَّوَجَلَّ أَوْضَحَ بِأَئِمَّةِ الْهُدَى مِنْ أَهْلِ بَيتِ نَبِينَا عَنْ دِينِهِ وَ أَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ مِنْهَاجِهِ ... ١١٤
إِنَّ جَبْرَئِيلَ كَرَى بِرِجْلِهِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ لِسَانُ الْمَاءِ يتْبَعُهُ الْفُرَاتَ، وَ دِجْلَةَ، وَ نِيلَ مِصْرَ، وَ مِهْرَانَ، وَ نَهَرَ بَلْخٍ، فَمَا سَقَتْ أَوْ سُقِى مِنْهَا فَلِلْإِمَامِ وَ الْبَحْرُ الْمُطِيفُ بِالدُّنْيا ١٤١، ٢٥٨
إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ اسْتَغْنَى الْعِبَادُ عَنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ وَ ذَهَبَتِ الظَّلَمَةُ ... وَ تُظْهِرُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا حَتَّى تَرَاهَا النَّاسُ عَلَى وَجْهِهَا، وَ يطْلُبُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مَنْ يصِلُهُ بِمَالِهِ، وَ يأْخُذُ مِنْ زَكَاتِهِ، لَا يوجَدُ أَحَدٌ يقْبَلُ مِنْهُ ذَلِكَ، اسْتَغْنَى النَّاسُ بِمَا رَزَقَهُمُ الله مِنْ فَضْلِه ١٢٢
إِنِّى لَأَعْمَلُ فِى بَعْضِ ضِياعِى حَتَّى أَعْرَقَ، وَ إِنَّ لِى مَنْ يكْفِينِى لِيعْلَمَ الله عَزَّوَجَلَّ أَنِّى أَطْلُبُ الرِّزْقَ الْحَلَالَ ١٠٦