فقه نظام اقتصادى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ٣١٩
(٧) امام باقر (ع)
ادْعُ فِى طَلَبِ الرِّزْقِ فِى الْمَكْتُوبَةِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ يا خَيرَ الْمَسْئُولِينَ يا خَيرَ الْمُعْطِينَ ارْزُقْنِى وَ ارْزُقْ عِيالِى مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ١١١
إِذَا قَامَ قَائِمُ أَهْلِ الْبَيتِ (ع) قَسَّمَ بِالسَّوِيةِ وَ عَدَلَ فِى الرَّعِيةِ ... وَ يجْمَعُ إِلَيهِ أَمْوَالُ الدُّنْيا مِنْ بَطْنِ الْأَرْضِ وَ ظَهْرِهَا، فَيقُولُ لِلنَّاسِ؛ تَعَالَوْا إِلَى مَا قَطَعْتُمْ فِيهِ الْأَرْحَامَ وَ سَفَكْتُمْ فِيهِ الدِّمَاءَ الْحَرَامَ وَ رَكِبْتُمْ فِيهِ مَا حَرَّمَ الله عَزَّوَجَلَّ، فَيعْطِى شَيئاً لَمْ يعْطِهِ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَ يمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً وَ نُوراً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ شَرّا ١١٩
إِنَّ الله تَعَالَى لَينَادِى كُلَّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيلِ إِلَى آخِرِهِ؛ أَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يدْعُونِى لِدِينِهِ وَ دُنْياهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُجِيبَهُ؟ أَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يتُوبُ إِلَى قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَتُوبَ عَلَيهِ؟ أَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ قَدْ قَتَّرْتُ عَلَيهِ رِزْقَهُ فَيسْأَلُنِى الزِّيادَةَ فِى رِزْقِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِفَأَزِيدَهُ وَ أُوَسِّعَ عَلَيهِ؟ ١١٢
إِنْ رَهَنَ رَجُلٌ أَرْضاً فِيهَا ثَمَرَةٌ، فَإِنَّ ثَمَرَتَهَا مِنْ حِسَابِ مَالِهِ، وَ لَهُ حِسَابُ مَا عَمِلَ فِيهَا وَ أَنْفَقَ مِنْهَا، فَإِذَا اسْتَوْفَى مَالَهُ فَلْيدْفَعِ الْأَرْضَ إِلَى صَاحِبِهَا ١٧٥
أَنَا وَ أَهْلُ بَيتِى الَّذِينَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ وَ نَحْنُ الْمُتَّقُونَ وَ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا، فَمَنْ أَحْيا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيعْمُرْهَا وَ لْيؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الْإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيتِى وَ لَهُ مَا أَكَلَ مِنْهَا ١٣٩
أَيمَا قَوْمٍ أَحْيوْا شَيئاً مِنَ الْأَرْضِ وَ عَمَرُوهَا فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا وَ هِى لَهُمْ ١٥٢
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يخْرُجُ فِى الْهَاجِرَةِ فِى الْحَاجَةِ قَدْ كَفَاهَا يرِيدُ أَنْ يرَاهُ الله يتْعِبُ نَفْسَهُ فِى طَلَبِ الْحَلَالِ ١٠٦
لَا بَأْسَ أَنْ يسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الدَّارَ أَوِ الْأَرْضَ أَوِ السَّفِينَةَ ثُمَّ يؤَاجِرَهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْجَرَهَا بِهِ إِذَا أَصْلَحَ فِيهَا شَيئاً ١٨٩
لَنَا الْأَنْفَالُ، قُلْتُ وَ مَا الْأَنْفَالُ؟ قَالَ؛ مِنْهَا الْمَعَادِنُ وَ الْآجَامُ، وَ كُلُّ أَرْضٍ لَا رَبَّ لَهَا، وَ كُلُّ أَرْضٍ بَادَ أَهْلُهَا فَهُوَ لَنَا ٢٨٠
نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْيا عَلَى طَلَبِ الْآخِرَةِ ١٠٩
وَ أَيمَا قَوْمٍ أَحْيوْا شَيئاً مِنَ الْأَرْضِ أَوْ عَمِلُوهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا وَ هِى لَهُمْ ١٥١