فقه نظام اقتصادى اسلام - اراکی، محسن - الصفحة ١٥٣ - ١ روايات ابواب احياء موات
است، و ضعفى كه در دلالت روايت دوم از ناحيه عدم تصريح به مالكيت وجود داشت در اين روايت وجود ندارد. ضمناً احتمال وحدت روايات سهگانه مذكور قوى است.
١- ٤. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِى بَصِيرٍ وَ فُضَيلٍ وَ بُكَيرٍ وَ حُمْرَانَ، وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ وَ أَبِى عَبْدِ اللهِ؟ عهما؟، قَالا:
«قَالَ رسولالله (ص): مَنْ أَحْيا أَرْضاً مَوَاتاً فَهِى لَهُ»[١].
هركس مواتى را احيا كند از آنِ او خواهد بود.
كلينى نيز اين روايت را از على بن ابراهيم به سند مذكور فوق روايت كرده است؛ لكن لفظ روايت كلينى چنين است:
«مَنْ أَحْيا مَوَاتاً فَهِى لَهُ»[٢].
١- ٥. محمد بن على بن الحسين معروف به صدوق، باسناده عَن الْعَلَا ءِ بن رزين عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:
سَأَلْتُهُ عَنِ الشِّرَاءِ مِنْ أَرْضِ الْيهُودِى وَ النَّصْرَانِى؟ فَقَالَ: لَيسَ بِهِ بَأْسٌ، وَ قَدْ ظَهَرَ رسولالله (ص) عَلَى خَيبَرَ فَخَارَجَهُمْ عَلَى أَنْ تَكُونَ الْأَرْضُ فِى أَيدِيهِمْ يعْمَلُونَ فِيهَا وَ يعْمُرُونَهَا، وَ مَا بَأْسٌ لَوِ اشْتَرَيتَ مِنْهَا شَيئاً، وَ أَيمَا قَوْمٍ أَحْيوْا شَيئاً مِنَ الْأَرْضِ فَعَمَرُوهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِهِ وَ هُوَ لَهُمْ»[٣].
[١] . وسائل الشيعة، ج ٢٥، ابواب احياء الموات، باب ١، ص ٤١١، حديث ٥.
[٢] . فروع كافى، ج ٥، كتاب المعيشة، باب احياء الموات، ص ٢٧٩.
[٣] . محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى صدوق، من لا يحضره الفقيه، ج ٣، باب احياء الموات، ص ٢٣٩ و ٢٤٠.