مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٩ - نقل و نقد
و احتمال انه بالفاظ الراوي خلاف الظاهر فلا يعتني به، و عليه فالاصل هو البناء علي كون متون الاحاديث من الفاظالامام[١] الا ما ثبت كونها من الراوي، و الالتزام بعدم حجية ظواهر مثل هذه الروايات لمكان قلتها لا يوجب الالتزام بالانسداد الاصطلاحي.
و يمكن ان نؤكّده بأن الاذن انما ثبت بسند صحيح لخصوص محمد بن مسلم و لميكن مشهوراً شائعاً بين الرواة.
أقول: بل هنا روايات تدل علي جواز النقل بالمعني.
فمنها ما عن كتاب مدينة العلم عن ... عن ابن المختار أو غيره رفعه قال: قلت لابي عبدالله عليه السّلام اسمع الحديث منك فلعلي لا ارويه كما سمعته، فقال: ان اصبت فيه فلا بأس. انما هو بمنزلة تعال و هلم واقعد واجلس. (١٦١: ٢).
و منها ما عن كتاب حسين بن عثمان عن بعض اصحابه عن أبي عبدالله عليه السّلام قال: إذا اصبت الحديث فاعرب عنه بما شئت. (المصدر).
و منها ما عن بعض اصحابنا يرفعه إلي أبي عبدالله عليه السّلام ما يقرب من سابقه (١٦٢).
و منها رواية الكافي عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبدالله إني أسمع الكلام منك فاريد أن أرويه كما سمعته منك فلا يجيء ذلك. قال فتتعمد ذلك؟ قلت: لا. قال تريد المعاني؟ قلت نعم قال: فلا بأس (١٦٤) و هذه الروايات
[١] - إلى هنا جواب السيد الحكيم قدس سرُّه على ما ببالى.