مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٠ - ابواب علومهم عليهم السلام
السماء في ليلة الجمعة (٢٦: ٨٦)
فيه ١٣ روآية غير معتبرة.
و ليس المراد من النفاد الزوال حتى يحتاج الى توجيه المؤلّف (٢٦: ٨٩) بل المتبادر الى الذهن عدم الكفاية علمهم لحل الاسئلة و المشاكل اليومية من دون العلم الحادث.
الباب ٤: انهم عليهم السلام لا يعلمون الغيب و معناه (٢٦: ٩٨)
فيه ١٢ آية و ست روايات، و كأنه أول باب تكون آياته ضعف رواياته. ونذكر ما عندي في طي فصول:
١- الآيات المذكورة على خمسة وجوه:
فمنها: ما يدل على اختصاص الغيب بالله تعالى.
و منها: ما يد لعل يسلب علم الغيب عن بعض الانبياء كنوح و خاتم المرسلين صل الله عليه و آله و سلم وعن غير الله تعالى: (قل لا يعلم من الرسول صل الله عليه و آله و سلم السماوات و الارض الغيب ألّا الله)
ومنها: ما يدل على تعليم بعض الرسل دون الجميع خلافا لمن فهم عموم الرسل و دون النبيين غير الرسل كقوله: (وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ). و قوله: (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ). فلا يعلم النبييون و بعض الرسل الغيب إلّا تلك الرسل. فافهمه جيدا.
ومنها: ما يظهر ان سيد الرسل لا يعلم الغيب كله حتى بتعليم الله كالآيات النافية لعلمه و كقوله: (وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ