مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩٩ - ابواب قصص عيسى و امه و ابويها
الباب ٢٤: ما حدث بعد رفعه ... و قصص وصيه شمعون (٣٤٥: ١٤)
فيه آية و ثلاث و عشر رواية و المعتبر منها ما ذكر برقم ٦ و ٧ و فى الاخير بعقوب بن شعيب و وثاقته مبنية على انه الميثمى. و فيه: كان بين عيسى عليهالسّلام و بين محمد خمسمأة عام ... (٣٤٧: ١٤).
أقول: هذا العام الهجرى ١٤٢١ و العام الميلادى ٢٠٠٠ و التفاوت ٥٧٩ هذا اذ اريد من الفصل بينهما الفصل بين ميلاد عيسى و هجرة نبينا الخاتم، و اما اذ اريد ميلادهما أو بعثتهما فيختلف الحال و يزيد التفاوت بالسنة القمرية بمرور الزمان كما لا يخفى. و ظاهر الخبر هو بيان الفصل بين ولادة خاتم النبيين و وفاة عيسى أو ولادته عليه السّلام و الاول ارجح و هو غير قابل للزيادة. و على كل إثبات وصية شمعون محتاج الى دليل معتبر.
الباب ٢٥: قصص ارميا و دانيال و غزير و بخت نصر (٣٥١: ١٤)
فيه آيات و روايات و قصص والمعتبر من الروايات ما ذكر برقم ١٨ و ١٩.
الباب ٢٦: قصص يونس و ابيه متى (٣٧٩: ١٤)
أورد المؤلّف العلّامة رحمة الله فيه آيات و روايات منها ما ذكر بارقام ٤، ٥ و ١٢ و الاخيرة مرسلة العياشى عن ابى عبيدة الطويلة (٣٩٢: ١٤) التى رواها فى قصص الانبياء باسناد عن الصدوق بسند المعتبر عن ابى عبيدة (٣٩٩: ١٤) و لا تبعد كفاية المجموع لاعتبار الرواية لكن يشكل بأقصرية متن القصص من متن تفسير العياشى، كما اشار اليه العلّامة المجلسى. فلا وجه لاعتبار المتن الطويل بل خصوص المتن الصغير.
على انا ذكرنا سابقاً لزوم الاحتياط فى الروايات الطويلة.