مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨١ - أبواب قصص موسى و هارون عليهم السلام
باحتمال قوة حفظ الراوى وقد يكون بعض الخبر الطويل من الامام و سائر ابعاضه من الراوى و تفسيره وهذا الاحتمال كان يخطر ببالى من قديم الزمان فى روايات التفسير المنسوب إلى القمى و الله العالم بامر الحديث.
و اما ثبوت حالات الانبياء و معاصريهم من الكتب التاريخية للمسلمين فاحتمال اتصال سلسلة الرواة إلى زمان الانبياء عليهم السّلام مقطوع العدم و نهاية الامر احتمال انتهاء السلسلة إلى اصحاب النبى من رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فمثل تلك التواريخ مجرد احتمالات لاقيمة علمية لها.
الباب ٣: معنى قوله تعالى فاخلع نعليك ... (٦٤: ١٢)
روايات الباب الخمس كلها ضعيفة سوى الرواية الاولى عن الصادق عليه السّلام: قال الله عزّ وجلّ لموسى عليه السّلام فاخلع نعليك. لانها كانت من جلد حمار ميت.
الباب ٤: بعثة موسى و هارون صلوات الله عليهما- على فرعون و احوال فرعون و اصحابه و غرقهم و ما نزل عليهم من العذاب قبل ذلك و ايمان السحرة و احوالهم (٦٧: ١٣)
و اورد فيه آيات كثيرة وواحد و ستين خبرا اكثرها غير معتبر، و بعضها كما فى رقم ٢٥ و ٢٧ معتبر.
الباب ٥: احوال مؤمن آل فرعون و امرأة فرعون (١٥٧: ١٣)
جعلنا الله من الذين يحفظون ايمانهم فى مقابل فراعنة اعصارهم، و سلام على آسية زوجة فرعون و سلام على مؤمن آل فرعون و سلام على الماشطة و سلام على كل مقاوم و مجاهد فى سبيل الله فى مقابل الاعداء